طلبة أندية "ستيم" يقدّمون نماذجهم الأولية في معرض ختامي في القطان
نظّمت مؤسسة عبد المحسن القطان المعرض الختامي لبرنامج أندية "ستيم" التعليمية، حيث قدّم الطلبة المشاركون نماذجهم الأولية التي طوّروها خلال مسار تعلّمي اعتمد على الاستقصاء والتجريب والعمل التطبيقي.
وقد شكّل المَعْرِض محطة تلخّص أشهرًا من البحث والممارسة داخل مختبر التجريب "فاب لاب"، بما يعكس تطور مهارات المشاركين وقدرتهم على تحويل الأفكار إلى نماذج قابلة للتطبيق.
قد شارك في المَعْرِض طلبة من ثلاث مدارس: المدرسة الثانوية الإسبانية للبنات، ومدرسة زياد أبو عين، ومدرسة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني للصم. وركز البرنامَج على تمكين الطلبة من تحديد تحديات واقعية في محيطهم، وتصميم حلول عملية لها استنادًا إلى منهجية "ستيم" (STEAM)، التي تجمع بين مجالات العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والفنون، والرياضيات، وتعمل على دمج المعرفة العلمية بالتفكير الإبداعي المرتبط بالسياق الثقافي والاجتماعي.
وخلال فترة العمل، نفّذ الطلبة عمليات بحث في قضايا محلية، وطبّقوا مبادئ التفكير التصميمي، ودمجوا مكوّنات "ستيم" في مشاريع قابلة للتنفيذ. وأظهرت النماذج الأولية المعروضة ارتباطًا مباشرًا بقضايا بيئية ومجتمعية، بما يعكس تنامي وعي الطلبة ببيئتهم وقدرتهم على تطوير حلول مبتكرة تستند إلى فهم معمّق للسياق المحلي.
كما أتاح المَعْرِض فرصة لعرض مراحل التطوير التي مرّت بها المشاريع، بما شمل العمل الجماعي، والتحليل النقدي، والممارسات الشمولية. وقدّم الطلبة نماذجهم بشكل منهجي، وشرحوا الخيارات التصميمية التي اعتمدوها، والتحديات التي واجهوها خلال مراحل التنفيذ، مما جعل المعرض منصة لتعزيز تبادل الخبرات والمعرفة.
يأتي تنظيم هذا المعرض ضمن جهود مؤسسة عبد المحسن القطان لتعزيز التعليم القائم على الخبرة، وتوفير بيئات تعلّم مدمجة ومهيّأة تضمن مشاركة الفئات المتنوعة، وتمكن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى نماذج قابلة للتطبيق.