Home هنا فلسطين

هنا فلسطين

تدعو مؤسسة عبد المحسن القطان الفنانين والفنانات الفلسطينيين من داخل فلسطين وخارجها، وكذلك الفنانين والفنانات العالميين من مختلف الحقول في الفنون البصرية، والأدائية، والأدبية، وصناعة الأفلام، لتقديم طلباتهم للمشاركة في المشروع الإلكتروني "هنا فلسطين".

 

خلفية عامة:

لعلّ إحدى العواقب الناجمة عن حالة العزل المفروضة بفعل تفشي فايروس كورونا، هي أنها منحت الأفراد والمجتمعات فرصة التوقف عن المجاراة اليومية لعجلة الحياة المتسارعة، وأتاحت لنا إمكانية التأمل في حاضرنا، وتحليل السياقات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، التي ترسم معالم ممارساتنا اليومية، وذلك كخطوة في سبيل تخيّل المستقبل، بل وربما رسمه أيضاً.

في ظل الأزمات والكوارث العالمية، وما ينتج عنها من انهيار للاقتصاد العالمي، تنجلي حقيقة النموذج النيوليبرالي للاقتصاد والسياسة العالميين، فنلحظ تعطل الممارسات الديمقراطية، وتوقف الإجراءات القضائية، وسنّ سياسات راديكالية لدعم السوق الحر، وذلك على حساب الطبقات المسحوقة.  ومن جهة أخرى، تنكشف هشاشة النظامين الصحي والتعليمي في عدم مقدرتهما على احتواء الأزمة، وابتداع رؤى جديدة ترتقي بالمجتمع.

في أوقات كهذه، يتعاظم دور المخيّلة وأهميتها في إنتاج رؤى بديلة لمستقبل أفضل، وذلك من خلال تفكيك الأنظمة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية المتداخلة، واستحداث سيناريوهات للتغلّب على الأزمة الجارية، وتفادي أزمات مستقبلية.

يمتلك كلٌّ من الفن والثقافة القوة اللازمة لنقد العنف والاستبداد الذي تمارسه الحكومات والأنظمة الرأسمالية في العالم على الشعوب.  وعليه، فإن الأمل يُرجى من الثقافة والفن في ابتداع الرؤى البديلة والمستقبل المُرتَقب.

 

عن المشروع:

يقدم مشروع "هنا فلسطين" فرصة للفنانين والأدباء الفلسطينيين من داخل فلسطين وخارجها، ومن مختلف الحقول الإبداعية، لتقديم أنفسهم أمام جمهور واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولتعريف الجمهور العام بعمل الفنانين والأدباء، وتوجهاتهم الفنية والفكرية، ولترويج آخر أعمالهم.  سيتم ذلك من خلال مرافقتهم في زيارة افتراضية إلى استوديوهاتهم، حيث سيستضيفنا الفنان -عبر تصوير فيديو قصير- في المساحة التي يستخدمها في إنتاج أعماله خلال فترة الحجر الصحي.

سيعرفنا الفنان في الفيديو على مساحته الخاصة التي ينتج فيها أعماله، قبل أن يقدمها للجمهور.  وسيقدم شرحاً عن آلية إنتاج أعماله، مشيراً إلى أي مواد بصرية أو سمعية، تساهم في إلهامه في إنتاجات جديدة.

في هذا الفيديو، أيضاً، سيشارك الفنانون آراءهم الشخصية مع الجمهور العام حول الأزمة الحالية، ووجهة نظرهم حول دور الفن في تخيّل مستقبلٍ أفضل، وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة التالية:

  1. ما هي سبل التكافل الاجتماعي البديلة في مثل هذه الظروف، وبخاصة فيما يتعلق بالحقل الثقافي؟ وهل قاد ظهور أزمة تفشي فايروس Covid-19 وحالة ما يشبه الموت السريري، التي يمر بها الاقتصادان العالمي والمحلي، إلى كشف أزمة "المحلي" من حيث اتكاله بشكل كبير على المنظومة السياسية والاقتصادية العالمية، وبالتالي انعدام نظم وهياكل بديلة للتكافل المجتمعي؟
  2. كيف يمكن مساءلة المشروع الاستعماري الإسرائيلي في ظل هذه الظروف، من حيث نزوعه إلى ابتداع أشكال جديدة للسيطرة وإخضاع المجتمع الفلسطيني؛ سواء خلال أزمة تفشي فايروس Cobvid- 19 أو بعد زوالها؟ وذلك في ظل تشرذم المجتمع الفلسطيني جغرافياً ضمن حالات حدودية وإدارية وسياسية واقتصادية وثقافية معرفية مختلفة بين الشتات، وغزة، والقدس، وفلسطين 48، والضفة، ومخيمات اللجوء، حيث تختلف طبيعة كل حالة في خضم هذا الظرف العالمي.
  3. كيف نستطيع، من خلال هذه الأزمة، ابتكار فكر ومنهجيات سياسية بديلة قادرة على تحييد المنظومات الأبوية الحالية، التي نتجت عن هرم المشروع التحرري الفلسطيني وتفككه، قادرة على محاربة قيم الإخضاع لسياسات الاستعمار والاقتصاد الاستهلاكي والتشرذم الجغرافي؟ ما هو دور الثقافة والفن في مثل هذه الظروف؟
  4. كيف يمكن أن نتخيل العالم بعد الأزمة العالمية الراهنة من المنظورين المحلي والعالمي، وبخاصة بالرجوع تاريخياً إلى التغيرات العالمية التي حصلت بعد أزمات اقتصادية أو طبيعية أو سياسية كبرى.  فنحن نعرف أنه بعد 11/9، تم ابتداع كل فكرة الإرهاب كوسيلة للتغير العالمي، ومشاريع إعادة الإعمار في العراق وأفغانستان والوطن العربي وفلسطين، وتسهيل وصول الأسواق العالمية إلى هذه الجغرافيات، وتحويل الثقافات المحلية إلى ثقافات عالمية مستهلِكة بشكل أساسي، والسيطرة على الموارد المحلية ونظم الإدارات السياسية.  هذا إضافة إلى مراسيم تقييد حرية الحركة والتنقل بين الدول، التي تنتهك خصوصيات الفرد تحت شعار القضاء على الإرهاب.  أدى هذا، أيضاً، إلى زيادة كبيرة لتسلط الدولة في قمع الحريات وتفشي أنظمة الاستخبارات والردع ... إلخ.  السؤال هنا، ما هو شكل العالم بعد زوال أزمة تفشي فايروس Covid- 19؟ وما هي التحولات في المحلي والعالمي؟ وما هو دور الفن والثقافة في إيجاد صور بديلة لا تقوم على ردة فعل للأزمات، بل تكون مخترِقة ومستدامة ومرنة في مواجهتها للأزمات المختلفة، بما فيها أزمة المشروع التحرري الفلسطيني؟

 

آلية عمل المشروع:

  1. يقدم المعنيون بالمشاركة طلباتهم من خلال تعبئة الطلب وتحميل الفيديو إلكترونياً عبر الرابط الإلكتروني
  2. تنظر لجنة من مؤسسة عبد المحسن القطان في الطلبات المقدمة للتأكد من ملاءمة الطلب مع هدف المشروع.
  3. يتم التواصل مع الفنانين الذين تم قبول طلباتهم بعد أسبوع من استلام الطلب، بهدف توقيع العقد والمتابعة اللوجستية للمباشرة بإعداد الفيديو ونشره.
  4. يتم الاعتذار من الفنانين الذين لا تلائم طلباتهم محتوى المشروع وهدفه خلال أسبوع من استلام الطلب.
  5. بعد استلام الفيديو تتم ترجمته وتحريره بهدف نشره على مواقع التواصل الاجتماعي.
  6. يقوم الفنانون بمشاركة الفيديوهات، بعد إعدادها، على صفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.
  7. آخر موعد للتقديم 30 أيار 2020

مكونات الفيديو:

  • في الجزء الأول من الفيديو، سيحتوي إطار التصوير على مشهد المشارك، يقوم خلالها بالتعريف عن نفسه وإطار عمله خلال 3 دقائق.
  • في الجزء الثاني، يتم تصوير مكان العمل مع الشرح عن أساليب، وأدوات، ومراحل الإنتاج الفني أو الأدبي، مع الإشارة إلى أي مواد بصرية أو سمعية يتم استخدامها أو الاعتماد عليها في الإنتاجات (دقيقتان).
  • في الجزء الثالث، سيحتوي إطار التصوير مرة أخرى على مشهد المشارك، سيجيب خلالها عن الأسئلة المذكورة أعلاه (٣ دقائق).
  • في الجزء الرابع، يقدم الفنان فقرة فنية قصيرة (أغنية، معزوفة، مشهد مسرحي، قراءة أدبية، .... ) (دقيقتان).

 

معايير إرشادات للتصوير من خلال الهاتف:

  • تثبيت الجهاز (الهاتف النقال) بشكل أفقي وليس عمودياً.
  • تفادي دخول الإضاءة من خلف الشخص أو الشيء الذي تقوم بتصويره.  ليكن مصدر الإضاءة خلف المصوّر/الهاتف.
  • تثبيت الجهاز بكلتا اليدين في حال عدم توفر حامل للجهاز
  • التأكد من أن التسجيل في مكان هادئ، لا يوجد فيه ضجيج.
  • عدم التصوير في الأماكن التي يصدر فيها صدى للصوت.
  • عدم التصوير في غرفة معتمة.
  • فحص خيارات/إعدادات جودة الفيديو في الجهاز، ومحاولة اختيار جودة عالية (HD\4K).
  • يجب مراعاة أن يحتوي الفيديو على مشاهد مختلفة تشمل مشهد الفنان/الكاتب أمام الكاميرا، ومشهد لمكان واستوديو العمل، ومشهد لأحد الأعمال الفنية أو الأدبية، ومشهد تقديم جزء من عمل فني أو أدبي؟
  • بالإمكان إرسال الفيديو كمشاهد مختلفة، وسيتم تركيبها والتعديل عليها من قبل المؤسسة.

 

لمزيد من الإرشادات:

نموذج طلب المشاركة في المشروع الإلكتروني "هنا فلسطين"

 

مثال للفنانة مايا أبو الحيات:

لمزيد من الإرشادات: إضغط هنا