Home مشروع الفنون البصرية: نماء واستدامة منح الدورة الثانية لمحة عن شركاء الدورة الثانية

لمحة عن شركاء الدورة الثانية

توفر هذه اللمحة نبذة عن شركاء مشروع "الفنون البصرية: نماء واستدامة"/VAFF، مع وصف للمنح العشرة التي تنفّذ حالياً ضمن الدورة الثانية من المشروع 2019-2021. وقد تنوعت مقترحات المشاريع المقدّمة في بنيتها، فمنها ما استهدف، بشكل أساسي، الفنانين الشباب، وتعزيز فرص التعلم والإنتاج لديهم، ومنها ما استهدف تصميم وتطوير برامج تعليمية وتدريبية تعزز عناصر الجودة والإبداع، وأخرى نزعت إلى تطوير بيئة العمل في مجال الفنون البصرية، وأخرى إلى خلق تجارب جديدة، في حين اهتم بعض الشركاء بالأرشيف وغير ذلك من محاور. وحاول الشركاء الاستفادة من هذه المنح لتعزيز قدراتهم المؤسساتية الإدارية والمالية والفنية، ما يزيد من فرص استدامتهم. 

والشركاء المستفيدين من منح الدورة الثانية هم:

 

الاتحاد العام للمراكز الثّقافية/ غزة

جانب من معرض "غزة فن / مقارنات تأملية" ضمن مشروع روابط معاصرة، لمحترف شبابيك.

معرض مقارنات تأملية "غزة فن" ضمن مشروع روابط معاصرة في محترف شبابيك.  الصورة من أرشيف المحترف.

الاتحاد هو شبكة مؤسّسات أهليّة تأسّست العام 1997 في قطاع غزّة، ويتكوّن من شبكة من الأعضاء بلغ عددها 52 مؤسّسة ومركزاً ثقافياً، من ضمن دوائره؛ دائرة الفنون "محترف شبابيك للفن المعاصر" الذي تأسّس العام 2009، بجهد مجموعة من الفنّانين التشكيليين الشّباب، للمساهمة في تطوير قدرة الفنّانين على إنتاج أعمال فنيّة معاصرة، مثل "الفيديو آرت"، والتصوير الفوتوغرافي الرقمي، والنحت والتركيب. لمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني للاتحاد والموقع الإلكتروني لمحترف شبابيك.

يذكر أن المنحة كانت قد ساهمت في دورتها الأولى عبر مشروع "روابط معاصرة"، في توفير فرص إقامات فنية ومنح إنتاجية أسهمت على مدار المشروع في خلق مساحة للإنتاج، الذي تُوّج بتنفيذ غزة آرت، الذي ترك أثره على المشهد الفني في قطاع غزة، وحظي بتفاعل الجمهور العالي والحقيقي معه. إضافةً إلى ذلك، فقد ساهمت المنحة في استثمار مهم بقدرات ومواهب الفنانين والفنانات، وفي إنتاج أعمال فنية باستخدام وسائط متنوعة، وساهمت في إتاحة فرص عدة في مجال تطوير ممكنات الاستدامة لدى الاتحاد وشبابيك.

تسعى المنحة، في دورتها الثانية، إلى دعم برنامج الفنون البصرية للاتحاد العام للمراكز الثقافية في غزة، الذي تنفذه دائرة الفنون البصرية في الاتحاد؛ محترف شبابيك للفن المعاصر، وذلك عبر دعم برنامجي المنح الإنتاجية والإقامات الفنية التي سيقدم 12 منها، إضافة إلى تنظيم 2 من الاستوديوهات المفتوحة المرافقة لمراحل تنفيذ الإقامات الفنية، ومعرض فردي خاص لكل فنان/ة مشارك/ة ببرنامج المنح الإنتاجية. إلى جانب ذلك، تسعى المنحة إلى تصميم وتنفيذ برنامج تدخل فني في الفضاء العام، وفي مخيم أو أكثر في القطاع. كما ستُفيد هذه المنحة الفنانين المهتمين عبر تنفيذ برنامج شهري من اللقاءات والحوارات المعرفية، يتم فيها استضافة 10 شخصيات مختلفة من عالم الفن والثقافة. كما ستدعم المنحة برنامج تجنيد الموارد للاتحاد.

موازنة المشروع: 1,439,899 كرونا سويدية؛ أيّ ما يعادل 151,451 دولاراً

فترة تنفيذ المشروع: تشرين الثاني 2019 حتى آذار 2021

 

 

جامعة بيرزيت/ كلية الفنون والموسيقى والتصميم



طلبة برنامج البكالوريوس في الفنون البصرية المعاصرة في كلية الفنون والتصميم والموسيقى. الصورة من أرشيف جامعة بيرزيت.

برنامج الفنون البصرية في كلية الفنون والموسيقى والتصميم هو برنامج متعدد التخصصات يمنح خبرة تعليمية في الرسم والنّحت والتّركيب والتصوير والفيديو والصوت والأداء والدراسات الاجتماعية والتاريخية والنظرية.  وستتم الاستعانة، لتدريس هذا البرنامج، بمحاضرين زائرين بارزين محليّاً ودوليّاً وفنانين ناشطين في هذه الحقول حول العالم، لتقديم خبرة تعليمية شاملة لوجهات النظر المختلفة في ممارسة الفن المعاصر.  وقد بدأ البرنامج بــ 10 طلاب.  لمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني لبرنامج الفنون البصرية.

تم عبر المنحة في الدورة الأولى استكمال تجهيز وتأثيث مختبر الطباعة في الكلية، بعشرة أجهزة متخصصة في الطباعة التقليدية والحديثة، الخاصة بالحفر والطّباعة الديجيتال وثلاثية الأبعاد، التي أصبحت متاحة للطلبة والفنانين والمهتمين، إضافة إلى ما تم إنجازه من استثمارات مهمة في قدرات الطاقم التعليمي في الجامعة، حيث تم عبر المنحة إيفاد 8 من أعضاء الطاقم التعليمي والتقني في الكلية إلى جامعة لندن للفنون، وجامعة الفنون الإبداعية في بريطانيا، وذلك لتبادل الخبرات في مجال أساليب التعليم الأكاديمي، وتنظيم الاستوديوهات والمختبرات، وتقنيات الطباعة والحفر.  كما اشتملت المنحة على تنظيم ورشة في مجال الطباعة من قبل مختصتين في جامعة بيرزيت، استفاد منها الطلبة والطاقم التعليمي.  كما شهدت المنحة العمل على تطوير أرشيف الجامعة وتنسيق إتاحته للطلبة، حيث تم خلال فترة المنحة رفع 5,650 وثيقة على الموقع الإلكتروني الخاص بأرشيف الجامعة.

وتسعى المنحة، في دورتها الثانية، إلى المساهمة في تطوير برنامج تعليم الفنون البصرية في كلية الفنون والموسيقى والتصميم في جامعة بيرزيت، وذلك من خلال تنظيم يوم دراسي/ورشة عمل حول التعليم العالي في مجال الفنون في فلسطين، واستضافة عددٍ من الفنانين المحليين لتقديم محاضراتٍ في إطار عمل الكلية، وتنظيم تدريباتٍ متقدمة في مجال الطباعة والحفر لتفعيل مختبر الطباعة.  كما سيتم عبر المنحة تنفيذ إقامتين فنيتين يشارك فيهما فنانون من خارج فلسطين للمساهمة في إثراء الحياة الأكاديمية في الكلية أثناء إقامتهم.  كما تهدف المنحة إلى إيجاد وتعزيز فرص ومساحات للتعاون مع كليات فنون في دول الجنوب، ومع الدوائر الأخرى في الجامعة.  وعلى صعيد آخر، رفع مستوى الوعي ببرنامج الفنون البصرية وفي كلية الفنون والموسيقى والتصميم، لدى طلبة المدارس، عبر القيام بـ15 زيارة من قبل طلبة الكلية إلى المدارس، و15 زيارة أخرى، سيتم فيها حضور طلبة المدارس للتعرف على الكلية، ومتحف الجامعة.  وسيتم عبر المنحة، أيضاً، تنفيذ معرضين؛ معرض "ترانيم البقاء" للفنان التشكيلي الفلسطيني توفيق عبد العال، بالتعاون مع متحف الجامعة، ومعرض فني لمشاريع خريجي الفوج الأوّل من طلبة الكلية.

موازنة المشروع: 1,246,772.34 كرونا سويدية؛ أيّ ما يعادل 131,137.44 دولاراً

فترة تنفيذ المشروع: تشرين الأول 2019 حتى شباط 2021

 

 

حوش الفن الفلسطيني/ القدس



جانب من افتتاح معرض النحت "ذاكرة" بإشراف الفنان حمادة مداح في حوش الفن الفلسطيني. الصورة من أرشيف الحوش.

مؤسسة فلسطينية مقرها القدس، تعمل في حقل الثقافة والفنون البصرية بشكل خاص. تم تأسيسها في نهاية العام 2004، كمبادرة لمجموعة من الهواة، جاءت وليدة الحاجة إلى وجود جسم مهني يحافظ ويحمي الفنون البصرية، كجزء أساسي من هوية فلسطين الثقافية. يحاول الحوش العمل على رفع التواصل بين الفن والمجتمع، إضافةً إلى رفع الوعي وتعزيز التمسك بالذاكرة البصرية الفلسطينية الجمعية، ودعم المجتمع ومساندته في دفع عجلة الإبداع والتوعية الثقافية، إلى جانب إثراء الفنانين الفلسطينيين الشباب بالانكشاف على الفنون محلياً وإقليماً ودولياً. ويأتي ذلك عبر إقامة معارض منفردة وجماعية للفنون المعاصرة، وإقامة معارض في الفضاء العام، مع وجود المعرض الدائم "المجموعة الفارغة". ويركز الحوش في برنامج الفنون البصرية على خلق ذاكرة بصرية جمعية أو استعادتها، ونقل الفن إلى الفضاءات العامة، في محاولة لسد الفجوة بينه وبين المجتمع، وذلك من خلال إقامة ورش عمل، وحواريات الحديقة، إضافة إلى العمل على إنتاج أرشيف ثقافي. لمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة صفحة الحوش على الفيسبوك.

تسعى المنحة إلى دعم برنامج الفنون البصرية في حوش الفن الفلسطيني، ولا سيما برنامج حفظ ورقمنة أرشيف الواسطي، وأرشيف مؤسسة الحوش وإصداراتها، وما ستتم إضافته إليها لاحقاً من أرشيفات ذات أهمية. وسيتم إنجاز هذه المرحلة من المشروع، بالتعاون مع مؤسسة خزائن في القدس. كما وسيتم، عبر المنحة، رفع كافة هذه المواد الأرشيفية والإصدارات على الموقع الإلكتروني الذي سيتم إنشاؤه لإتاحة هذه المواد للباحثين والفنانين والمهتمين. كما ستدعم المنحة الإنتاج البحثي في مجال الفنون، وذلك من خلال تكليف أربع باحثات/ين لإنجاز أبحاث في مجال الفن الفلسطيني من خلال تناول هذه الأرشيفات بالدراسة، ونشر هذه الأعمالٍ البحثية على شكل مقالات، و/أو فيديوهات و/أو غيرها. وسيتم عبر المنحة تصميم وتنفيذ برنامج عام من الأنشطة الثقافية والفنية يتضمن لقاءات وحلقات نقاش، وورشات عمل، ومحاضرات، ومؤتمرات، ومعرض؛ يتم بناؤها نتيجة لهذا النشاط البحثي والدراسي حول الأرشيفات المذكورة.

موازنة المشروع: 1,331,032 كرونا سويدية؛ أيّ ما يعادل 140,000 دولار

فترة تنفيذ المشروع: كانون الثاني 2020 حتى تموز 2021

 

 

كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة/ بيت لحم



جانب من أحد معارض كلية دار الكلمة. الصورة من أرشيف الكلية.

تعتبر الكلية أول مؤسسة أهلية للتعليم العالي في فلسطين والمتخصصة في المجالات الثقافية والفنية المتنوعة، حيث . واليوم تمنح الكلية درجتي البكالوريوس والدبلوم في مختلف برامج الفنون والثقافة، مثل الفنون المرئية، وصناعة الأفلام، والتصميم الجرافيكي، والفنون التشكيلية المعاصرة، والتصميم الداخلي، والتربية الفنية، والخزف والزجاج، وفن الصياغة، وكذلك الفنون الأدائية كالمسرح والدراما، والأداء الموسيقي، إضافة إلى الإرث الثقافي، والدراسات السياحية، وفنون الطبخ، وخدمة الطعام، وضيافة الطعام المتقدم. لمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني لكلية دار الكلمة الجامعية.

تسعى المنحة إلى دعم الكلية في تأسيس وتطوير تنفيذ مسار تعليمي في ترميم الأعمال الفنية، إضافة الى تجهيز مختبر متخصص بترميم اللوحات (الزيتية والأكريليك على قماش، والأيقونات، والألوان المائية على الورق) يُعتبر الأوّل من نوعه في فلسطين، ويشمل الدعم إنجاز دراسة تشمل مسحاً للخبرات وللتجارب المشابهة المتوفرة في هذا المجال داخل فلسطين وخارجها، وتحديد الاحتياجات اللازمة للمختبر من موارد ومعدّات وأثاث.  وستغطي المنحة نفقات تجهيز المختبر، وتطوير المسار التعليمي، وأتعاب الطاقم التدريسي من خبراء ومحاضِرات/ين، ونفقات توثيق وأرشفة وترميم مجموعة الأعمال الفنية التابعة للكلية.  كما سيتم عبر المنحة تنظيم ثلاثة معارض لطلبة الفنون في الكلية، تتزامن مع نهايات الفصول الدراسية، ومعرض للخريجين في العام 2020، ودعم مشاركة طلبة الكلية في المعارض والبيناليات المحلية.

موازنة المشروع: 1,176,088.73 كرونا سويدية؛ أيّ ما يعادل 123,702.83 دولاراً

فترة تنفيذ المشروع: تشرين الثاني 2019 حتى آذار 2021

 

 

دار قنديل للثقافة والفنون/ طولكرم



زاوية من مقر دار قنديل في طولكرم، الصورة من أرشيف الدار.

دار قنديل هي مؤسسة ثقافية فنية، تأسست العام 2003، وهي مؤسسة مستقلة وغير ربحية، ترى في وجودها رافداً مهماً لاحتضان المواهب الجديدة وتنمية الفنون الأدائية، ومساهمة في إنعاش الحياة الثقافية، وذلك من خلال تقديم البرامج والأنشطة الثقافية والمجتمعية، وتقديم الفنون المرئية والمسموعة وتعليمها عبر اختبارها بأسلوب معاصر وتجريبي وغير أكاديمي.  لمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة صفحة دار قنديل على الفيسبوك.

تسعى المنحة إلى دعم تأسيس وتنفيذ برنامج الفنون البصرية في دار قنديل للثقافة والفنون، ودعم برنامجي التطوير المؤسساتي والاستدامة، وذلك عبر تغطية النفقات الإدارية والتشغيلية والتطويرية الأساسية، وما يشتمل عليه برنامج الفنون البصرية من منح إنتاجية ستتوزع على 15 منحة صغيرة، وبرنامج تعليم الفنون البصرية للأطفال، وبرنامج بناء القدرات المعرفية للفنانين البصريين في منطقة طولكرم ومحيطها، عبر إقامة 10 استضافات فنية خلال فترة المشروع، و4 إقامات فنية، إضافة إلى تغطية المنحة تنفيذ سلسلة من تدريبات تقنية في الفيديو آرت والتصوير، وتنفيذ مشاريع فنية مجتمعية عدة. كما تسعى المنحة إلى المساهمة في دعم برنامج تطوير الموارد لدار قنديل.

موازنة المشروع: 1,323,308 كرونا سويدية؛ أيّ ما يعادل 139,187.57 دولاراً

فترة تنفيذ المشروع: تشرين الأول 2019 حتى شباط 2021

 

 

ساقية للبحث التجريبي والتّطوير/ عين قينيا



أحد جولات ساقية، مع الدكتور عماد حسين. الصورة من أرشيف ساقية.

وهي مبادرة مجتمعيّة فنيّة أسّسّها كل من المهندسة والقيّمة سحر قواسمي، والفنان والمخرج الفلسطيني نداء سنقرط، بحيث تم إطلاقها كفضاء ثقافي جديد يدمج ما بين الفنون البصرية والزراعة وإنتاج المعرفة والأرشفة، ببرنامج إقامة يعتبر الأول من نوعه في فلسطين.  ويقوم المشروع على قطعة أرض في قرية عين قينيا تبلغ مساحتها 16 دونماً.  وكانت قد أسهمت الدورة الأولى من المنحة في ترميم أحد المبنيين الموجودين في مكان تنفيذ المشروع، اللذين يعود تاريخ بنائهما إلى العام 1917.  لمعرفة المزيد حول المشروع، يمكنكم زيارة صفحة ساقية على الفيسبوك.

وقد تمكّنت ساقية خلال فترة الدورة الأولى من المنحة من استضافة 10 فنانات/ين محليين ودوليين، كان من ضمنهم الفنانة سامة الحلبي، والفنانات يارا بامية، ودينا عمر، وشذى صفدي، والباحثتان يارا شريف ونتاشا عروري.  كما شارك في برنامج الإقامة، خلال فترة التحضير للمعرض الختامي، كل من مايكل شرام، وأجنيس كاميرون، وغاري زانج.  وقد أنهت ساقية خلال فترة المشروع أعمال الترميم للبيت القديم الأوّل في الموقع، ليكون موقعاً لاستضافة الإقامات.  كما أُنجزت مرحلة البحث والتنفيذ للمسح البيئي للأرض، فيما تم البدء في تمهيد طريق المشاة للموقع، وفي الوقت ذاته تم العمل الميداني لترميم السناسل الموجودة في الأرض المحيطة بالبيت الأول.  واختتم المشروع بمعرض "بين القيقب والبلوط"، الذي اجتذب 600 شخص ممن حضروا من داخل قرية عين قينيا وخارجها، وتنقلوا بين الأعمال المعروضة في البيت المُرمم، وتلك المعروضة في الموقع، كما اشتمل المعرض على ندوة "البيداغوجيا وعودة الطبيعة"، وعلى عروض أدائية عفوية من أهل القرية.

أما في دورتها الثانية، فتسعى المنحة إلى دعم برنامج الفنون البصرية في ساقية، الذي سيرفد مشهد الفنون البصرية في فلسطين بعشرة مشاريع فنية جديدة؛ يتم إنتاج ثلاثة منها عبر ثلاث إقاماتٍ فنية، وسبعة مشاريع أخرى سوف تستلهم ثيماتها ووسائطها من موقع ساقية في عين قينيا، بحيث ستجمع هذه المشاريع بين الفنانين والباحثين و/أو الحرفيين و/أو المزارعين للخروج بتدخلات فنية على شكل أعمال نحتية أو تركيبية في مواقع محددة في مساحة الأرض التي تقوم عليها ساقية، بما فيها الطريق المؤدي إلى الموقع، هذا إضافةً إلى دعم برنامج المسارات المعرفية الفنية الذي تنظمه ساقية، والذي يشتمل على 7 جولات وحوارات في الموقع، تتناول مواضيع فنية مختلفة.  كما سوف تدعم المنحة تنظيم معرضٍ ختامي، وإصدار كتاب ساقية الذي سيشتمل على معظم فعالياتها خلال فترة المنحة، إضافة إلى مساهمتها في تغطية النفقات الإدارية والتشغيلية الأساسية لساقية، والمساهمة في برنامج تطوير الموارد.

موازنة المشروع: 1,439,899 كرونا سويدية؛ أيّ ما يعادل 151,451 دولاراً

فترة تنفيذ المشروع: تشرين الثاني 2019 حتى آذار 2021

 

 

المتحف الفلسطيني/ بيرزيت



أحد نشاطات البرنامج العام والتعليمي عام 2019. مع الدكتور عمر تسدل، الصورة من أرشيف المتحف.

هو مؤسسة ثقافية مستقلة، مكرسة لتعزيز ثقافة فلسطينية منفتحة وحيوية على المستويين المحلي والدولي، يقدم المتحف ويساهم في إنتاج روايات عن تاريخ فلسطين وثقافتها ومجتمعها بمنظور جديد، كما يوفر بيئة حاضنة للمشاريع الإبداعية والبرامج التعليمية والأبحاث المبتكرة، ويسعى المتحف إلى تعزيز الحضور الفلسطيني الثقافي عربياً وعالمياً، وتوفير البيئة اللازمة لاحتضان المساعي الفكرية والإبداعية الحرة والخلاقة. وتعزيز التعليم بالأدوات الثقافية وتطوير ثقافة التعلم المتواصل. إضافة إلى محاولات تعزيز الهوية الوطنية الجامعة، والسعي إلى تعزيز الحوار الديمقراطي وثقافة الانفتاح وقبول الرأي الآخر. لمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقع المتحف الفلسطيني.

تسعى المنحة إلى دعم برنامجي المعارض والتعليم في المتحف الفلسطيني، عن طريق المساهمة في تأسيس وحدة التقييم الفني (Curatorial Department)، والمساهمة في تطوير خبرات فريق هذه الدائرة بشكل خاص، والعاملين في مشهد الفنون البصرية في فلسطين بشكل عام، إضافة إلى دعم مشاركة عدد من الفنانين والفنانات في معرض "مدن الساحل".  كما تهدف المنحة إلى دعم تصميم وتنفيذ البرامج العامّة والتعليمية المستوحاة من هذا المعرض، ومن معرض "طُبع في القدس"، وتشمل جولات معرفية للمعرضين لطلاب 35 مدرسة حكومية، وتنفيذ تدريبات لبناء قدرات عدد من معلمي المدارس، وتزويدهم بأدلّة وأدوات تعليمية مستوحاة من هذين المعرضين يمكنهم تطبيقها في عملية التعليم في المدارس.

موازنة المشروع: 1,337,049 كرونا سويدية؛ أيّ ما يعادل 140,633 دولاراً

فترة تنفيذ المشروع: تشرين الأول 2019 حتى شباط 2021

 

 

مركز خليل السّكاكيني الثّقافي/ رام الله



جانب من معرض "كم من محارب مر من هنا" للفنانة ڤيرا تماري في مركز خليل السكاكيني. الصورة من أرشيف المركز.

تأسس مركز خليل السكاكيني الثقافي كمؤسسة غير حكومية وغير ربحية في العام 1996، ليشكل رافداً جديداً للفعل الثقافي الفلسطيني في أفقه المستقبلي، من خلال العمل على مجموعة من الأهداف، ومن ضمنها: تشجيع النقد والمساءلة في الفنون البصريّة بالارتكاز على البحث الفني، تحفيز الممارسات والإنتاج الأدبي، توفير مساحة مفتوحة وفرصاً للتواصل بين الأفراد والجماعات، من أجل تشجيع الإنتاج الثقافي والفنّي وتعزيز موارد المركز للمساعدة في استدامته، توظيف الأرض كوسيط للتعبير الفنّي والبحث في القضايا الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة.  لمعرفة المزيد حول المركز يمكنكم زيارة موقع مركز خليل السكاكيني.

تسعى المنحة إلى البناء والمراكمة على ما تم إنجازه من خلال منحة الدورة الأولى من (VAFF)، حيث عمل المركز خلال فترة الدورة الأولى على تعزيز بنيته المؤسساتية، وتنفيذ البرنامج الفني ورفع، جودة الأنشطة التي ينفذها، وحقق إنجازاً في قدرته على الوصول إلى جمهور أوسع.  وقد دعمت المنحة تطوير الأدلة المالية والإدارية، واستراتيجية المركز، بينما تركّز العمل في مجال البنية التحتية على صيانة شبكات المياه والكهرباء والاتصالات واقتناء المركز لـ 100 قطعة من المعدّات التي تتنوع ما بين شاشات ومعدّات صوتية وغيرها.  فيما سعى المشروع إلى دعم المركز في تنفيذ برنامجه الفني، الذي اشتمل على عقد 5 لقاءات مع ما يقارب 50 فناناً وباحثاً وعاملاً في المجال الثقافي، وتنظيم معرض دين، ومعرضي عنف سريع وبطيء، والمعرض الفردي للفنانة دينا الميمي، وعقد 4 ورشات ولقاءات قانونية، و4 ورشات تعليمية ضمن المدرسة المفككة، وتنفيذ سلسلة يُعاد التي تم فيها عرض أفلام فيديو آرت لـ 3 فنانين/ات، وانتهاءً بتنفيذ برنامج المنح الانتاجية الصغيرة لـ 7 فنانين، وتقديم فرص لإنتاج تصاميم لـ 4 فنانين.  وقد بلع عدد جمهور المركز، خلال فترة تنفيذ البرنامج الفني، 11,937 شخصاً (6,616 إناث، و5,321 ذكور)، إضافةً إلى مساهمة المنحة في فتح فرص عدة في مجال تطوير ممكنات الاستدامة لدى المركز، حيث طوّر المركز خطة تطوير الموارد، بما تشتمل عليه من برنامج أنت سندي، والمحل، والدعم الالكتروني، والأنشطة والورشات المدرّة للدخل، التي ساهمت في أنّ تكون دخلاً عائداً للمركز من بداية سنة 2018 حتى نهاية فترة تنفيذ المشروع.

أما الدورة الثانية، فستساهم في إنتاج ثلاثة معارض وتدخلات بصرية مجتمعية مختلفة، وتوفير منح إنتاج لعدد من الفنانين/ات، ودعم تحقق مشروع البحث الثقافي الجمعي، بما يشتمل عليه من ندوات وورش تدريبية في مجال الفنون البصرية، بإجمالي 7 ورشات.  كما تدعم المنحة برنامج تطوير الموارد استكمالاً لما تم دعمه عبر منحة الدورة الأولى من مشروع (VAFF)، وبالأخص تغطية نفقات مستشارة تطوير الموارد، وبرنامج "أنت سندي"، و"المحل"، عبر تقديم منح للمصممات/ين، إلى جانب تنفيذ حملة جمع تبرعات مجتمعية، محلياً وعالمياً، تهدف إلى دعم مواءمة المركز لذوي الإعاقة.  كما ستغطي المنحة نفقات إدارية وتشغيلية أساسية للمركز.

موازنة المشروع: 1,439,899 كرونا سويدية؛ أيّ ما يعادل 151,451 دولاراً

مدة تنفيذ المشروع: تشرين الأول 2019 حتى شباط 2021

 

 

جمعية مركز غزة للثقافة والفنون ومجموعة التقاء الفنية

مجموعة التقاء؛ هي مبادرة انطلقت في غزة العام 2002، أسسها مجموعة من الفنانين التشكيلين الشباب في غزة، يطمحون إلى إحياء الحركة التشكيلية الشابة من خلال طرح المبادرات، وخلق فرص فنية، عبر البحث عن المواهب الفنية وتنميتها، من خلال إقامة دورات لتعليم الفنون، وإشراك أكبر عدد من الفنانين من خلال إقامة ورش عمل ومعارض مشتركة. إلى جانب ذلك، تهتم مجموعة التقاء بالتبادل الثقافي والفني، الذي تراه في عرض تجارب فنية فلسطينية خارج البلاد، وإنشاء حلقة وصل ما بين فلسطين والعالم، من خلال نسيج العلاقات مع المؤسسات والمجموعات الفنية الأخرى. وكل ذلك باستثمار الموارد المتاحة وأقل الإمكانيات.

تعمل مجموعة التقاء من خلال مركز غزة للثقافة والفنون، الذي سيشكل المظلة الإدارية والمالية لتنفيذ المشروع، بحيث يعتبر المركز مؤسسة غير حكومية مسجلة، لا تهدف إلى الربح، يتمحور مجمل عملها على إظهار دور الثقافة في تأسيس البناء الاجتماعي، بحيث يكوّن رؤية مستقبلية تنسجم مع المشهد الثقافي والفني بكل تداعياته، إضافةً إلى العمل على النهوض بقدرات الجمعية وإمكاناتها، كي تلعب دوراً مؤثراً في المجتمع في مجال الثقافة والفن، وبذلك المساهمة في تنمية المجتمع وتطوير قدرات ومهارات العاملين والمهتمين في المجال الثقافي والفني، ودعم تنظيم فعلهم الثقافي.

تسعى المنحة إلى دعم برنامج الفنون البصرية المُقدّم من قبل مجموعة التقاء، والذي يتضمن تنفيذ ثلاثة تدريبات في مجال الفنون البصرية، وتقديم 12 منحة إنتاجية وإقامة فنية، يتوزع تنفيذها على مراكزعدة في مناطق شمال قطاع غزة وجنوبه. كما سيتم عبر المنحة تنظيم عشرة معارض لإنتاجات الفنانات/ين المشاركين في فرص البرنامج الفني المتنوعة، وإنتاج عدة دراسات بحثية تتناول مواضيع مختلفة حول الفنون البصرية في قطاع غزة بالدراسة. كما ستغطي المنحة نفقات تهيئة فضاء العرض، ومختبر التدريب والإنتاج في مقر إلتقاء، ومراجعة وتطوير الأدلة المالية والإدارية الخاصة بالجمعية.

موازنة المشروع: 1,302,510 كرونا سويدية؛ أيّ ما يعادل 137,000 دولار

فترة تنفيذ المشروع: آذار 2020 حتى تموز 2021

 

 

منتدى الفنون البصرية/ رام الله



جانب من أحد الدورات التعليمية في منتدى الفنون البصرية. الصورة من أرشيف المنتدى.

منتدى الفنون البصرية هو مؤسسة غير ربحيّة تأسست العام 2002، وتعمل في مجال تعليم وتطوير الفنون البصرية، وتطمح إلى خلق فضاء لحرية التعبير من خلال الفن وتمكين الشباب الموهوبين.  وكان أطلق المنتدى برنامج مدرسة الفنون البصرية مع بداية العام 2003 في ظل الانتفاضة الثانية كمبادرة ريادية لتعليم الفنون البصرية للأطفال.  لمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقع منتدى الفنون البصرية.

وفيما نتج عن المنحة في دورتها الأولى تفعيل لأنشطة المنتدى في منطقة رام الله، وتطوير منهاج جديد لتعليم الفنون، وتنفيذ خمس دورات تعليمية في الفنون البصرية بمشاركة 342 طفلاً/ة، إضافة إلى تعزيز بنية المنتدى المؤسساتية، وفرص استدامته المالية التي نتج عنها شراكات محلية ودولية عديدة، من أهمها منحة المؤسسة السويسرية (Drosos) التي ستساند وجود المنتدى وأنشطته في الأعوام الثلاثة القادمة.

تسعى الدورة الثانية من المنحة إلى دعم برنامجي الفنون البصرية والتطوير المؤسساتي والاستدامة في منتدى الفنون البصرية، وذلك عبر تغطية النفقات الإدارية والتشغيلية الأساسية.  كما تسعى المنحة إلى المساهمة في برنامج تطوير الموارد، والتركيز على برنامج تعليم الفنون البصرية؛ بما يشتمل عليه من توجهات لرفع جودة التعليم، وتحديد الرؤية التربوية للمنتدى، وتنفيذ خمس دورات تعليمية للأطفال والمهتمين خلال فترة تنفيذ المنحة، إضافةً إلى الترويج لأنشطة المنتدى، عبر تنفيذ 15 ورشة فنية إبداعية ترفيهية في المدارس، و15 نشاطاً فنيّاً خاصاً بالأطفال، و20 زيارة دوريّة للأطفال والطلاب، إضافة إلى عقد 5 لقاءات حواريّة بين أهالي الأطفال والمدربين والفنانين لتشجيع التسجيل للطلبة الجدد.

موازنة المشروع: 1,439,899 كرونا سويدية، أيّ ما يعادل 151,450.80 دولاراً

فترة تنفيذ المشروع: تشرين الأول 2019 حتى شباط 2021