الرئيسية المشروع الفلسطيني للمرئي والمسموع

المشروع الفلسطيني للمرئي والمسموع

أصبحت اليوم الأعمال المرئية والمسموعة وسيلة ثرية يعبر من خلالها الفلسطينيون بمختلف توجهاتهم وخبراتهم عن وجدانهم وتطلعاتهم.  ومع ذلك، فإنه من الصعب الحديث عن صناعة سمعية بصرية فلسطينية.  فلا يزال المخرجون والمنتجون، مثلهم مثل زملائهم العرب، يواجهون مشاكل كبيرة ليس فيما يتعلق بتأمين التمويل وتوفير تقنيين مؤهلين تأهيلاً عالياً فحسب، وإنما في توزيع أعمالهم ونشرها أيضاً.  أما فرص التدريب والتأهيل المهنية، فهي شحيحة جداً، وفرص العمل توجد بشكل عشوائي، هذا إذا وجدت أصلاً.  وعلى الرغم من تنامي قنوات التوزيع في أوروبا عبر الإنتاج المشترك، وإلى حد ما في الولايات المتحدة، لا تزال الأعمال الجديدة تواجه عقبات كبيرة أمام تحقيق توزيع مربح وواسع النطاق.

 

فاليوم، إذا أردت أن أصنع فليماً في فلسطين، ماذا سأجد هناك من حيث الموارد اللازمة؟ القصص بالتأكيد، ففلسطين غنية بالقصص الإنسانية المثيرة والرائعة والمضحكة أيضاً، التي لها صدى إنساني عالمي.  ولكنني لن أجد سوى عدد قليل من الفنيين أو الفنانين المدربين، أو المخرجين والمنتجين المتمرسين في المهنة، إضافة إلى نقص المعدات وصالات العرض المجهزة والافتقار إلى شركات الخدمات الفنية المهنية، وطبعاً قلة موارد الاستثمار العام أو الخاص.  وفي الواقع، إن معظم الأفلام الفلسطينية المعاصرة التي انتشرت عالمياً أنتجت بواسطة دعم أجنبي وطاقم أجنبي! ولأن الهم الأساسي للفنانين هو سيطرتهم على أدواتهم وأساليبهم التعبيرية والفنية، يتوجب على كل مشروع تأسيسي تطوير المهارات لديهم، وتوفير وسائل الإنتاج التي تسمح بهذه الاستقلالية.

 

كيف من الممكن أن ننجز ذلك؟ الجواب يكمن في التعليم، والتدريب والثقافة.  إن التطور التكنولوجي ليس كافياً بحد ذاته.  فمن الممكن تدريب الإنسان الذي فقد الثقة بنفسه، نتيجة عقود من الإذلال الاستعماري، على تشغيل أي آلة أجنبية الصنع، ولكن كيف من الممكن إقناعه أو إقناعها بأنه يستطيع أن يطوّع تلك الآلة إلى الدرجة التي تصبح فيها ملكه التام؛ أي تصبح شيئاً بمقدوره أن يسيطر عليه تماماً وحتى أن يقوم بتصنيعه؟

 

بناءً على هذه التساؤلات والتحديات، أطلق هذا المشروع في نهاية العام 2004 وامتد على مدار ثلاث سنوات ونصف بموازنة إجمالية بلغت 616 ألف يورو، بتمويل مشترك ما بين مؤسسة عبد المحسن القطان، والاتحاد الأوروبي (برنامج الشراكة من أجل السلام)، وعمل على المحاور الثلاثة الرئيسية التالية: تنمية القدرات من خلال التدريب التقني؛ تطوير الثقافة السينمائية في المؤسسة التربوية المدرسية؛ نشر الأعمال المرئية والمسموعة التي تتناول موضوعات فلسطينية وتوزيعها.

 

 

أما أهم إنجازات المشروع فهي:

  • إجراء أول مسح ميداني مهني لقطاع السينما والتلفزيون في فلسطين.
  • تدريب 29 طالباً على أسس فن وصناعة السينما (الجزء الأول من برنامج التدريب).
  • تدريب 19 طالباً في الجزء الثاني من ورشة التدريب في مختلف تقنيات السينما.
  • 17  كاتب سيناريو يتقدمون بمشاريع لمسابقة السيناريو، يتم اختيار 9 منها للمرحلة النهائية.
  • إنتاج أربعة أفلام قصيرة من قبل طلاب ومتطوعين في ظروف شبه مهنية.
  • تأسيس 46 نادي سينما في مدارس في مختلف أنحاء فلسطين التاريخية، وتوفير آلات عرض متميزة.
  • تنظيم سبع ورشات عمل في أساليب استخدام السينما في الصف خاصة بأساتذة المدارس.
  • توزيع أكثر من 2,100 نسخة من 47 فيلماً كلاسيكياً عربياً وعالمياً على المدارس.
  • شراء حقوق توزيع سبعة أفلام كلاسيكية إضافية وترجمتها وتوزيعها على المدارس.
  • تقديم 30 منحة لنشر وتوزيع أفلام ذات موضوع فلسطيني.
  • تأسيس الشبكة العربية لنوادي السينما التي وصل عدد أعضائها إلى 34 عضواً في أربعة بلدان مجاورة.
  • تأسيس موقع إلكتروني ثنائي اللغة يحتوي على قاعدة معلومات للمهنيين والأفلام الفلسطينية، إضافة إلى منتدى للحوار.
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
25
26
27
28
29
30
1
 
 
 
 
 
 
 
2
3
4
5
6
7
8
 
 
 
 
 
 
 
9
10
11
12
13
14
15
 
 
 
 
 
 
 
16
17
18
19
20
21
22
 
 
 
 
 
 
 
23
24
25
26
27
28
29
 
 
 
 
 
 
 
30
31
1
2
3
4
5