الرئيسية مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام الفعاليات معرض "قريبٌ لا أراه وبعيدٌ أمامي"

معرض "قريبٌ لا أراه وبعيدٌ أمامي"

المكان: 
جمعية تشرين - الطيبة
التاريخ: 
الخميس, 1. آذار 2018 حتى الأحد, 1. نيسان 2018
الوقت: 
الساعة السابعة مساءً



عن المعرض:

يرتكز التوجه الأساسي لفكرة المعرض إلى السيرة الذاتية لتمام الأكحل وإسماعيل شموط (اليد ترى، والقلب يرسم) الصادرة عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في العام 2017. وتتوارى خلف السيرة الذاتية قراءةٌ لمفارقةٍ بمفهوم الزمن، إذ تعيد تمام الأكحل صياغة تاريخ الراحل إسماعيل شموط وإرثه. استطاعت الأكحل نقل مكانتها من هامش المعرفة الرسمية وتاريخ الفنّ الفلسطيني إلى الواجهة الأمامية في روايتها التي يشكل شموط فيها مشهداً خلفياً. 



تعد لوحة "تمام" بثوبها الأحمر لإسماعيل شموط (1964) مثالاً لاستخدام مرسم الفنان وأعماله السابقة كجزءٍ من تكوين أعماله الجديدة، إذ تصنع العلاقات بين مركبات اللوحة المنتجة مفارقةً زمنيةً تقدم تصوُّراً جديداً لمعاني اللوحات المضمنة في الإطار الجديد. فلوحة "ذكريات ونار" (1956) رسمها شموط متخيلاً اللاجئ في خيمته، وفي لوحة تمام صارت هذه اللوحة جزءاً حاضراً من المرسم ومركباً يُضيف معاني جديدةً إلى لوحة "تمام" بثوبها الأحمر، ما يُذَكِّرنا بلوحة الفنان الإسباني دييغو فيلاثكيث "لاس مينيناس" (1656) التي تُظهر الملك والملك المتموضعين للرسم في انعكاس مرآةٍ صغيرةٍ تتوسط حائط المرسم الخلفي كمركز غير مرئي للعمل، فيما نرى خلفية اللوحة الكبيرة أثناء عملية رسمها من الفنان، كما تَظهر فيها الأميرة الصغيرة كمركزٍ أساسي مرئيٍّ يُسلط عليه الضوء، وأيضاً وثّق فيلاثكيث مكان إنتاج العمل وظروفه في مرسمه ليصبح ما يظهر وما لا يظهر من اللوحة جزءاً منها.



يرمي معرض "قَريبٌ لا أراه وبعيدٌ أمامي" إلى إتاحة الفرصة للفنانين للعمل على إنتاج لوحةٍ جديدةٍ تتضمن إعادة موضعة أعمالٍ فنيةٍ سابقةٍ أو مواد بصريةٍ مختلفةٍ في سياق العمل الجديد بين المركزية والتواري، بحيث تصبح العلاقات داخل مكان إنتاج العمل والأعمال الفنية السابقة أو المواد البصرية وما لا يظهر في اللوحة جزءاً من المنتج النهائي.



الفنانون المشاركون في المعرض هم: بشار خلف، بشير قنقر، تقي الدين السباتين، خالد حوراني، دينا مطر، رأفت أسعد، سليمان منصور، سماح شحادة، عامر الشوملي، محمد جولاني، محمد الحواجري، محمد صالح خليل، ميخائيل حلاق، نبيل عناني. 



قيم المعرض: عبد الرحمن شبانة