Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار ورشتان في المسرح والفنون: "المربيات وإعادة إنتاج الصف"

ورشتان في المسرح والفنون: "المربيات وإعادة إنتاج الصف"

رام الله – (مؤسسة عبد المحسن القطان):

نظم برنامج البحث والتطوير التربوي/مؤسسة عبد المحسن القطان، السبت 23 تشرين الثاني 2019، ورشتي عمل ضمن أنشطة وفعاليات منتدى مربيات الطفولة المبكرة، بعنوان "المسرح والفنون التشكيلية أدوات تعبير إبداعية"، حيث نفذت ورشة المسرح الممثلة والمختصة في مسرح الأطفال الفنانة هيام ذياب، فيما نفذت ورشة الفنون التشكيلية الفنانة التشكيلية والمحاضرة في موضوع الفنون فاطمة أبو رومي في مقر المؤسسة في حي الطيرة برام الله.

وشاركت في الورشتين 45 مربية من مربيات مرحلة الطفولة المبكرة، انخرطت المجموعة الأولى مع الفنانة أبو رومي، فعملن خلالها على تشكيل نماذج فنية مختلفة تتناسب مع المراحل العمرية التي يعملن معها، موظفات في ذلك الكثير من مواد البيئة بهدف إعادة التدوير مثل عجينة الورق والتشكيل بالخشب وغيره، وقد عبرت المربيات عن الفائدة الكبيرة التي اكتسبنها من هذه الورشة، موضحات أنها تتناسب بشكل كبير مع توقعاتهن إضافة إلى ارتباطها المباشر بعملهن مع الأطفال.

أما الورشة الثانية التي انخرطت فيها مجموعة أخرى من مربيات الطفولة، فقد قادتها ذياب التي قدمت للمربيات نماذج مختلفة من مسرح الأطفال المبني على قصص الأطفال.

وقد ركزت على المسرح التفاعلي المبني على التفاعل المباشر بين الأطفال والمؤدين أو الممثلين وعلى التكاملية بين المسرح والفنون التشكيلية، مقدمةً نموذجاً من أعمال ومنتجات مسرح الإثراء في طمرة.

وقالت إحدى المشاركات المربية لارنا بشارية من روضة عابود المختلطة: لم أكن أتخيل أنه يمكنني أن أقدم مسرحاً للأطفال بشكل مبسط، وبإمكانيات محدودة، وتشكل مشاركة الأطفال فيها محوراً رئيسياً".

أما المربية إيمان زهور من روضة أبو فلاح النموذجية، فقالت: ما نتدرب على فعله هو أن تصنع شي من لا شيء، وأن تبني عالماً جميلًا يجمع بين الفنون والقصة، مقدماً على شكل مسرحية تحمل الكثير من التعلم بداخلها.  فلم يعد تصوري المسبق على المسرح وهو ممثلون وجمهور يفصل بينهما منصة خشبية مرتفعة، بل أصبحت أرى المسرح أبسط بكثير من ذلك، ويمكن لكل مربية أن تخوض التجربة مع أطفالها وتصل معهم إلى تعلم جميل ومختلف.

ورشات في الفنون والمسرح تتضمن مهارات واستراتيجيات تضاف لعدة المربية، وتجعلها تعيد النظر في مفاهيمها السابقة، وتشكل لها فرصة لإعادة صياغة دورها وعلاقتها بأطفالها.