الرئيسية مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار ندوة في متحف جامعة بيرزيت حول لاجئي اللد وتاريخها الصناعي والتجاري قبل النكبة

ندوة في متحف جامعة بيرزيت حول لاجئي اللد وتاريخها الصناعي والتجاري قبل النكبة

 

 

رام الله - 27 /10/2018:

استضاف متحف جامعة بيرزيت، بالتعاون مع مؤسسة عبد المحسن القطَّان، ندوة حوارية بعنوان "لاجئو اللد والتاريخ الصناعي التجاري قبل النكبة"، تحدث فيها رئيس جمعية اللد الوطنية الفلسطينية ناصر رمانة عن نضالات أهالي اللد في الماضي والحاضر، ولاجئي مدينة اللد، وتاريخ المدينة الصناعي والتجاري قبل النكبة، وتطور الزراعة والصناعة فيها، واستثمار خبرة أهاليها الاقتصادية، والمحافظة على موروثهم العملي والتجاري ما بعد الهجرة.

 

وتاتي الندوة ضمن فعاليات معرض "اللد: الحديقة المغيبة" المشارك في قلنديا الدولي 2018.

 

واستهل رمانة حديثه بالوقوف على النضالات التي كرسها أهل اللد في مجابهة الانتداب البريطاني، المتمثلة في إصرارهم على البقاء، وإعداد الثوار؛ منهم أسعد الترتير؛ وهو أحد الثوار الذين كانوا من المطاردين آنذاك، والذي وافته المنية العام 2003.

 

يُشار إلى أن اللد احتُلت بعد شهرين من وقوع النكبة الفلسطينية؛ ويعود السبب في ذلك إلى حجم المقاومة الجلي الذي أبدته المدينة.

 

وتطرق رمانة إلى طبيعة العلاقة القائمة بين مسيحيي ومسلمي اللُد، مؤكداً أنهم تمكنوا من خلق نموذج يدلُ على الانسجام الاجتماعي فيما بينهم؛ ففي يوم الجمعة تخصص الساحات للمسلمين لأداء شعائرهم الدينية، ويحدث العكس بالنسبة للمسيحيين يوم الأحد، مشيراً إلى أن شعار الجمعية يحمل صورة المسجد والكنسية معاً.

 

أما كبار السن في اللُد؛ فقد تميزوا باللقاءات اليومية التي كانت تجمع فيما بينهم، وإن لم يكونوا متعلمين فهم مثقفون، والفضل في ذلك يعود إلى هذه اللقاءات، وعرفوا، أيضاً، بحرصهم على الالتزام بزيهم التقليدي؛ أي "القمباز" والحطة البيضاء للرجال، و"الملاية" للنساء.

 

وعن الجانب التجاري والصناعي لأهل اللد، قال رمانة إن "اللداوي" يُعرفُ لحنكته التجارية، وإنه يتمتع بنسبة ذكاءٍ تجاريٍ عالٍ؛ فقد يختلف "اللداويُ" عن غيره بزيادة ساعات العمل اليومية، التي، بدورها، تزيدُ من نسبة المبيعات، أضف إلى ذلك خبرتهم الطويلة في مجال التجارة، ومحاولاتهم المستمرة في البحث عن كافة المنتوجات الجديدة، ولا نغفل عن أسواقهم الواسعة، ومنتوجاتهم الزراعية التي كانت تصدر إلى الخارج، ناهيك عن اشتهار اللد بزراعة الزيتون والحمضيات أساساً.

 

ويتوزع أهالي اللد ديموغرافياً على النحو التالي: 36 ألفاً في محافظة رام الله والبيرة، و240 ألفاً في الأردن.