Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار مطلوب قيّم لمهرجان سين لفن الفيديو والاداء 2019

مطلوب قيّم لمهرجان سين لفن الفيديو والاداء 2019

دعوة عامة

10 كانون الأول 2018 حتى 11 كانون الثاني 2019

 

في نسخته السادسة، ينعقد مهرجان سين لفن الفيديو والأداء هذه السنة بمشاركة وتنظيم ست مؤسسات ثقافية، وهي: مؤسسة عبد المحسن القطان، مؤسسة إنستانت فيديو، كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة، مجموعة التقاء، شبابيك للفن المعاصر، بلدية رام الله.

 

يهدف المهرجان في هذه النسخة إلى القيام بتدخلات فنية مشتركة من خلال فن الفيديو والأداء في مواقع محددة في مدن غزة وبيت لحم ورام الله.  كما سيندرج ضمن الثيمة المشتركة اختيار منطقة تجارية حضرية مزدحمة، صُممت وتطورت تاريخياً لجذب انتباه المارين إلى الاستهلاك وشراء المنتجات المعروضة في ڤاترينات المتاجر عبر الإعلانات والعروض الملفتة.  يهدف المهرجان هذا العام إلى تقويض مفهوم الشارع التجاري، وأدوات العرض التي تستخدمها المحلات التجارية، وتحويلها إلى مساحات لعرض فن الفيديو والأداء.  لن يقوم المهرجان بتجميع جهود المؤسسات الست في مواقع محددة وحسب، بل سيحيك عملهم من خلال عمل قيمي يجمع بين المشاريع والأعمال المقدمة.  تطمح اللجنة القائمة على المهرجان إلى تحويل كامل الشارع التجاري إلى قطعة فنية مرئية واحدة تسيطر على البيئة البصرية للشارع التجاري التقليدي.

 

وبناءً على ذلك، تدعو اللجنة المنظمة المهتمين إلى تقديم طلباتهم مع مراعاة ما يلي:

 

  • يستطيع القيِم أو فريق من القيمين التقديم فقط عبر الإنترنت، في موعد أقصاه 11 كانون الثاني 2019.
  • فترة العمل (مدة التعاقد) 5 أشهر من آذار وحتى تموز 2019.
  • يشمل الطلب عبر الإنترنت ما يلي:
    • السيرة الذاتية، 100 كلمة.
    • ورقة مفاهيمية تشرح الثيمة المقترحة، 300-450 كلمة.
    • مقترح لجدول الجولات (الحد الأدنى 3 جولات).
    • مقترح لورش عمل متعلقة بالموضوع (الحد الأدنى ورشتان)  
  • سيقام المهرجان لمدة أسبوع واحد بين أيار - تموز 2019.
  • يجب أن تتوفر خبرة في مجال تنظيم فعاليات مشابهة، على الأقل مشروع واحد يتضمن تدخلات في الفضاء العام.
  • يدفع بدل رسوم خدمة 4,500 دولار قابلة للتفاوض بناءً على الخبرة.
 

تأسس مهرجان سين في العام 2009 من قبل مجموعة من المؤسسات العاملة في الحقل الثقافي والفني من أجل خلق فضاءات للعرض والبحث في ممارسات فنون الفيديو والأداء، وتشجيع خلق أشكال جديدة من الرؤية والتفاعل.  كما تُعنى صيغته المبنية على التعاون ما بين المؤسسات الشريكة، بخلق أشكال جديدة من العمل الثقافي والفني الجماعي، تحاول أن تتحدى العوائق الجغرافية والسياسية، وتسعى إلى أن توسع من دائرة المهرجان الجغرافية والجمهورية وعرضه في أماكن مختلفة في فلسطين.  وهي تؤمن بضرورة أن يظل المجتمع الفلسطيني جزءاً من الحوار والممارسات الفنية المعاصرة في العالم، من خلال عرض أعمال لفنانين عالميين وفنانين محليين يتفاعلون، ويتحاورون، ويشتبكون، ويغيرون من الممارسات الفنية والبصرية.