الرئيسية مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار للوقوف على منجزات ساقية، تامر، ومنتدى الفنون البصرية "القطان" و"القنصلية العامة للسويد" في زيارة ميدانية لشركاء مشروع "الفنون البصرية: نماء واستدامة"

للوقوف على منجزات ساقية، تامر، ومنتدى الفنون البصرية "القطان" و"القنصلية العامة للسويد" في زيارة ميدانية لشركاء مشروع "الفنون البصرية: نماء واستدامة"

 

رام الله – (مؤسسة عبد المحسن القطان – 2/8/2018):

زار طاقم مشروع "الفنون البصرية: نماء واستدامة" (VAFF)، أحد مشاريع برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن القطّان، ووفدٌ من القنصلية العامة للسويد في القدس؛ ممثلةً بالوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (سيدا)؛ الجهة الممولة للمشروع، عدداً من المؤسسات الشريكة الحاصلة على منح المشروع في دورته الأولى (2017/2019).

 

وشارك في الزيارة من القنصلية العامة للسويد كلٌّ من ماريا أردعجي مديرة البرامج، ومجد الأشهب مسؤولة شؤون التواصل والترويج، ومن "القطان" كلّ من يارا عودة مديرة المشروع، وإيمان الشرباتي منسقة المشروع، والصحافية وسام سهيل.

 

وجاءت الزيارة بهدف تعريف القنصلية العامة للسويد على المؤسسات الشريكة، وإطلاعهم على مجريات تنفيذ المشاريع، وذلك بعد مرور ما يقارب ثمانية شهور على توقيع اتفاقيات تنفيذ المنح.

 

وانطلقت الزيارة في قرية عين قينيا بلقاء مؤسّسّي ساقية للبحث التجريبي والتطوير؛ المهندسة والقيّمة سحر قواسمي، والفنان والمخرج الفلسطيني نداء سنقرط، وذلك بمشاركة منسق المشروع عنان قزمار.  وتم الاطلاع على مجريات إطلاق مؤسسة ساقية كفضاء ثقافي جديد يدمج ما بين الفنون البصرية والزراعة وإنتاج المعرفة والأرشفة.

 

وزار الوفد موقع تنفيذ المشروع في جزء من أرض عائلة زلاطيمو التي تبلغ مساحتها 16 دونماً، وهناك اطلع المشاركون على مخططات ساقية في المرحلة الأولى من المشروع، التي تشتمل على ترميم أحد البيوت القديمة في الموقع، الذي يعود تاريخ بنائه إلى ما يقارب مئة عام، وترميم ملحقاته؛ البئر والبركة وعين الماء، وغرفة تربية الدواجن.  كما تم التعرف على الأشجار القديمة الموجودة في الأرض، وعلى الدور البيئي الذي تلعبه هذه الأشجار، وبخاصة في تجميع المياه.

 

وفي السياق ذاته، تحدث مؤسسو ساقية عن البرنامج الزراعي الذي يشتمل على إعادة ترميم السناسل، وتمشيط الأرض وبذرها، وتأهيل الطريق بمشاركة أهل القرية.  كما اطّلع المشاركون على البرنامج الفني لساقية الذي يضم إقامتين فنيتين بمشاركة أربع فنانات/باحثات فلسطينيات، بدأ تنفيذها من بداية شهر نيسان، بينما يجري التحضير للإعلانات المفتوحة لبقية الإقامات خلال الشهور القليلة القادمة.

 

خلال زيارة ساقية في عين قينيا

 

أمّا الزيارة الثانية، فكانت إلى منتدى الفنون البصرية، وذلك بحضور كل من محمود الفقيه؛ مدير البرامج، وتماضر شلانة؛ مسؤولة تجنيد الأموال في المنتدى.

 

ويقوم المنتدى حالياً بتنفيذ مشروع "برنامج تعليم الفنون البصرية"، الساعي إلى إعادة تفعيل المنتدى في منطقة رام الله، وتعزيز بنيته المؤسساتية وفرص استدامته، وذلك بالتركيز على برنامج تعليم الفنون البصرية.

 

واطلع المشاركون في الزيارة على مجريات إحدى الجلسات التي يعقدها المنتدى حالياً لتطوير المنهاج التعليمي للفنون البصرية مع الخبيرة النرويجية نينا كولسرود، ومن ثم جرى مناقشة المستجدات الأخرى على تنفيذ المشروع، وبخاصة موضوع تطوير وتنفيذ خطة تجنيد للأموال تسهم في استمرارية المنتدى واستدامته.

 

جانب من زيارة منتدى الفنون البصرية

 

واختتمت الجولة بزيارة مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، التي تنفيذ حالياً مشروع "حكايات من الفن الفلسطيني"، الذي يسعي إلى تطوير القطاع الفني والبصري المرتبط بأدب الأطفال واليافعين في فلسطين.

 

وقدّمت رناد قبّج مديرة المؤسسة، تعريفاً بمؤسسة تامر وأهداف تأسيسها من العام1989 .  أمّا حنين خيري مديرة البرامج وآلاء قرمان منسقة المشروع، فقدمتا عرضاً لما تم إنجازه في المشروع في مجال إنتاج وترويج قصص بمستوى فني عالٍ للأطفال، تتناول حياة أربعة من الفنانين الفلسطينيين المفصليين في تاريخ الفن الفلسطيني، حيث يجري حالياً، وبعد اعتماد النصوص، العمل على إعداد الرسومات المرافقة لها، بالتعاون مع فنانين وكتّاب فلسطينيين وعرب.

 

وتناول النقاش فرص التدريب التي يقدمها المشروع لما يقارب من أربعين فناناً، حيث تُنفذ تامر حالياً، بالتعاون مع الفنانة أمل كرزاي، مساقاً تدريبياً متقدماً في مجال القصة المصورة، والرسم ثنائي وثلاثي الأبعاد (Storyboarding, 2D and 3D).

 

وتم خلال الزيارة التطرق إلى مكونات المشروع الأخرى، والهادفة إلى تعزيز قدرات المؤسسة في مجال التوزيع والنشر والترويج.  كما تمت مناقشة سبل تعاون إضافية ما بين السويد ومؤسسة تامر، فيما يخص تحويل بعض القصص المنشورة إلى تطبيقات وألعاب تفاعلية.

 

يُذكر أنّ هذه الجولة هي الأولى التي تقوم بها القنصلية العامة للسويد للمؤسسات الشريكة في تنفيذ مشروع (VAFF)، وستليها زيارات إضافية للمؤسسات الخمس الأخرى في رام الله، والقدس، وبيت لحم.

 

جانب من زيارة مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي

 

* هذا المشروع بدعم من:

 

القنصلية العامة للسويد في القدس؛ ممثلةً بالوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (سيدا)