Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار صدور كتاب عن تداعيات وباء كورونا عن "القطان"

صدور كتاب عن تداعيات وباء كورونا عن "القطان"

رام الله – (مؤسسة عبد المحسن القطان – 7/1/2021):

صدر، مؤخراً، عن مؤسسة عبد المحسن القطان كتاب حمل عنوان "العزلة، الفصل، الحجر الصحي"، حول تداعيات أزمة كوفيد-19 الاجتماعية والاقتصادية والسياسية على المستويين الفلسطيني والعالمي.

وقال الباحث جميل هلال؛ محرر الكتاب في مقدمته: سرعة انتشار الوباء على الصعيد العالمي وما رافقة من قيود على الحركة والتنقل والتجمع، طرحت أسئلة جوهرية حول طبيعة النظام الاقتصادي العالمي القائم، ودوره في تهيئة ظروف نشأته وانتشاره السريع، وما نتج عنه من ارتفاع في منسوب الإفقار والبطالة، وتوسيع انكشاف فئات واسعة من الناس لمخاطر البؤس والفقر.  وطرحت أزمة الوباء أسئلة ملحة عن مسؤولية النظام الرأسمالي النيوليبرالي عن تعميق اللامساواة في المجتمعات وبينها، ومسؤوليته عن توتير علاقة البشر مع البيئة الحيوانية والنباتية والمناخية، وبالتالي عن تهيئة الشروط المواتية لتوليد ونشر فيروسات فتاكة جديدة تهدد الحياة البشرية.

ويضم الكتاب مداخلات وتأملات تناولت موضوعات حول معنى انتشار الوباء وتداعياته، بما في ذلك، ولكن ليس فقط، تداعياته على الوضع الفلسطيني في ظل السيطرة الاستعمارية الاستيطانية على فلسطين التاريخية.  فتجدد موجات الوباء ساهم في تجدد القلق حول المستقبل وشروط البقاء ونمط العاقلات الذي سيسود بين البشر وفي العلاقات الدولية بعد انحسار الوباء، وموضوعات أخرى ذات صلة.

ويتكون الكتاب الذي يقع في 160 صفحة من القطع المتوسط، وصدر باللغتين العربية والإنجليزية، على 10 مقالات وهي: "قراءة أولوية في مدلولات أزمة وباء كورونا" لجميل هلال، "تداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي" لغسان الخطيب، "حياةٌ مسكونةٌ بالقلق" لخالد حوراني، "كورونا أوقعَت بنا" لمات أوفدرهورست، "دار: بيت بين العام والخاص" لساندي هلال وأليساندرو بيتي، "من الديستوبيا إلى اليوتوبيا: تخيّل مستقبل راديكالي" ليارا هواري، "جائحة في فلسطين، لا وجه للمقارنة" لشوريدة مولوي، "الوباء والقهر الاستعماري والرأسمالي" لأميرة سلمي، "ليست دولتنا: حول التخيلات الفلسطينية للتحرر" لهاشم أبو شمعة، "حطامنا في ميدوسا: حوار حول الاقتصاد، الذكورة والعرق في سياق وخارج سياق الوباء" لماكس هيفن وفانويل أنتوي.

يشار إلى أن الكتاب متوفر إلكترونياً على موقع مؤسسة عبد المحسن القطان هنا