Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار رام الله: ورشة في "القطان" بعنوان "أدب الأطفال: الطفل والقصة"

رام الله: ورشة في "القطان" بعنوان "أدب الأطفال: الطفل والقصة"

"في كل لقاء نتعلم شيئاً جديداً، نحمله معنا لأطفالنا، لنحيي به صفوفنا، ونغير به واقعنا ليتلاءم أكثر مع أطفال يبحثون دوماً عن شيء جديد يجذبهم؛ تعلم يغني أفكارهم ومخيلتهم، فالقصة هي إحدى أهم الأدوات التي تستخدم بشكل يومي في الصف ومع الأطفال، بالتالي على المعلمة أن تكون على اطّلاع جيد بأهميتها وبكيفية استخدامها".

هذا ما قالته معلمة الصف الأول إسراء العمور من مدرسة بنات زنوبا الثانوية/جنين، في ختام ورشة عمل بعنوان" القصص في أدب الأطفال"، نظمها مسار الطفولة المبكرة في مؤسسة عبد المحسن القطان، السبت 18/9/2021 في مقر المؤسسة في رام الله، بإشراف المختصة التربوية في المسار فيفيان طنوس، وبالتعاون مع المختصة في أدب الأطفال من كفر قرع "منال صعابنة"، وذلك ضمن مشروع تنفذه "القطان" بالتعاون مع مؤسسة دروسوس بعنوان "طفل مبدع، مستقبل مشرق".

أما المعلمة كفاح أبو عصيدة من روضة العودة، فصايل/أريحا، فقد عبرت عن المحتوى الذي قدم في الورشة بقولها: "لقد كان لقاء جديداً تمحور حول القصة، تعلمت منه طريقة اختيار القصة التي تتناسب مع أعمار الأطفال في صفي، والغاية منها، وطريقة التنوع في تقديمها لهم، إضافة إلى أهميتها في الإثراء اللغوي والمعرفي لهم".

وكانت بدأت الورشة بحوار حول أهمية القصص للأطفال وآلية اختيارها، ودور المربيات في ذلك، كما ركزت على أشكال قراءة القصة، والإضافة المرجو تحقيقها من ذلك، كالمتعة، وحب الاستطلاع، وتنمية الثروة اللغوية، والتعرف على ثقافات جديدة، وحل المشكلات... .

وقدمت صعابنة مجموعة من الأمثلة لآلية القراءة الجهرية، مستخدمة بذلك نماذج مختلفة من قصص الأطفال، التي عرضت على المربيات، وتعرفن على عناوين كثيرة منها وعلى مضمونها والقيم التي تحتوي عليها.

وعملت المربيات أثناء الورشة ضمن مجموعات على بناء أنشطة تفاعلية مع الأطفال، تركزت على قصة من تأليف المختصة بعنوان "فلامنكيتا"، وظفوا في هذه الأنشطة المعرفة والخبرة السابقة التي اكتسبنها عبر لقاءات المسار.