Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار رام الله: "القطان" تنظم ورشة عمل لمربيات الطفولة حول "التعلم عبر الحركة واللعب"

رام الله: "القطان" تنظم ورشة عمل لمربيات الطفولة حول "التعلم عبر الحركة واللعب"

"في كل مرة أحضر إلى اللقاء، أتفاجأ بأنه لقاء بموضوع تعلمي جديد، لم أتعلمه في أي مكان آخر سوى "القطان"، فالبرنامج التدريبي متكامل، تنهيه المربية وبجعبتها الكثير لتنقله إلى صفها" ... هذا ما قالته المربية جمانة عازر من روضة (ABC) في رام الله، في الورشة التي نظمتها مؤسسة عبد المحسن القطان يوم السبت 13/11/2021 بعنوان "التعلم عبر الحركة واللعب" في مقرها برام الله، وذلك ضمن مسار التكون المهني لمربيات الطفولة الذي تنفذه وحدة التكون التربوي/برنامج الثقافة والتربية في المؤسسة، بدعم مشترك بين "القطان" ومؤسسة دروسوس.

وأشرفت على الورشة المختصة التربوية في وحدة التكون التربوي فيفيان طنوس، فيما أدارتها المختصة في مجال الحركة حنين عباس، طارحةً أسئلة فكرية حوارية عما تعنيه الحركة من وجهة نظر المربيات، وعلاقة الحركة بتعلم الأطفال ونموهم الجسدي والذهني، وأشكال الحركة وطرق استثمارها مع الأطفال والتعلم المرتبط بها.

وأوضحت عباس أن الحركة هي حاجة من حاجات النمو عند البشر ككل، حيث يبدأون الحركة من لحظة تكونهم داخل الرحم، ويستمرون في النمو والحركة حتى آخر لحظة في الحياة، مضيفةً أن "الحركة تساعد الطفل على استكشاف العالم من حوله، وعلى التعرف على الحيز العام والحيز الخاص المحيط به، وعلى مفاهيم كثيرة فردية واجتماعية كالقوة، والزمن، والقدرة على التوازن، والتركيز، والعمل ضمن فريق، وتقبل بعضهم البعض والالتزام بقواعد اللعبة".

كما تحدثت عن دور المعلمة الذي لا يقتصر على اختيار المكان والزمان واللعبة المناسبة لتعلم الأطفال، بل التأكد، أيضاً، من أن اللعبة تحقق المتعة والتعلم للطفل، وتساعد المعلمة على اكتشاف قدرات الطفل الجسدية والذهنية، أو المعيقات التي تحد من أدائه للعبة، وبالتالي تقديم المساعدة والدعم الكافي له، والتواصل مع الأهل بخصوص ذلك.

وفي هذا المساق، قدّمت إلى المربيات أنشطة اعتمدت على أداوت وخامات بسيطة يمكن استثمارها من المواد المتوفرة في البيئة مثل صناديق الكرتون، والسلالم، والأطواق، والعلب، والمناديل، ووظفت من خلال ألعاب مرتبطة بالتعلم كالمنطق الرياضي والعمليات الحسابية كالجمع والطرح، والتالي واللاحق ... واللغة كالحروف وبناء الكلمات أو الجمل ... وهكذا.

وفي نهاية اللقاء، عبرت المربيات عن حاجتهن لمثل هذه اللقاءات التي تساعدهن في استثمار اللعب والحركة في تعليم مواد أساسية للأطفال، وتطوير مهارات منوعة، وتجاوز الروتين في التعلم داخل الروضة وفي علاقة المربية مع أطفالها.

وأشارت المربية سامية جمهور من روضة ذكور فلسطين الأساسية في القدس، إلى حاجة أطفال هذا الجيل إلى الحركة، في ظل اعتمادهم، بشكل كبير، على استخدام التكنولوجيا لساعات طويلة دون حركة، وكذلك قلة تواصلهم مع المحيط من حولهم، ما يدلل على احتياجهم لفعاليات تساعدهم في بناء علاقات للتواصل والتفاعل مع الآخرين.