Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار رام الله: اختتام ورشة الكتابة للمسرح بجلسة قراءات لنصوص الكتّاب المشاركين

رام الله: اختتام ورشة الكتابة للمسرح بجلسة قراءات لنصوص الكتّاب المشاركين

نظمت مؤسسة عبد المحسن القطان، بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني، ومسرح الرويال كورت في لندن، الأربعاء 15 أيلول 2021، جلسة قراءات مسرحية لنصوص الكتّاب المشاركين في ورشة الكتابة للمسرح التي استمرت 6 أيام، في مسرح مركز القطان الثقافي–رام الله.

وتأتي هذه الجلسة اختتاماً لـ3 أعوام من العمل على برنامج الكتابة للمسرح، وجمعت بين مجموعة من الكتاب والممثلين الفلسطينيين، وحول الجلسة قالت مديرة وحدة المنح ودعم القدرات في مؤسسة عبد المحسن القطان نسرين نفاع: "قررنا ومسرح الرويال كورت تنظيم ورشة تدريبية للكتابة للمسرح في فلسطين، وتمت النسخة الأولى منها بين العامين 2013-2014، وبعد فترة اتخذنا قراراً بعمل نسخة ثانية، وبدأنا العمل عليها العام 2018.  كانت الفكرة أن تكون الورشة على 3 مراحل، تتوزع على مدار 3 سنوات، حتى يتمكن الكتّاب من العمل على النصوص خلال هذه المراحل بشكل فردي، ومن ثم العمل عليها مع المدربين".

وتقول الكاتبة والمدربة دالية طه عن الورشة: "ما حصل مع الكتاب خلال الورشة هو أنه تم طرح العديد من الأسئلة، ما تطلب منا مراجعة الطريقة التي نرى فيها العالم، وما الذي يمكن اعتباره قصة، فكثير من النصوص التي كانت من البداية تحاول الحديث عن قضايا كبيرة، أصبحت بعد المعالجة قصة تتحدث عن حارة الكاتب، أو بيته، أو الماضي الخاص به.  بشكل أساسي الذي حصل في هذه الورشة، أن الكتاب لم يكتشفوا الأدوات التقنية التي علمتهم كيفية الحديث عن القصة الخاصة بهم فحسب، وإنما فتحت أيضاً لهم مجالاً للتساؤل حول ما الذي يجب أن أضعه على المحك حتى أستطيع كتابة قصة لها وقع وتمس الناس".

وتعقب الكاتبة رؤى رزمق إحدى المشاركات في الورشة: "أمدتني المخرجة خولة إبراهيم وبعض الممثلين بشجاعة الحذف، ففي اللحظات الأولى للعمل مع المخرجة والممثلين، ليس من السهل أن تتخلى عن العادات الخاصة بك في الكتابة"، معربة عن شعورها عند سماع أعمالها تقرأ مع الممثلين بصوت عال، بأمر أشبه "برسم عصفور على الورق فتجده محلقاً".

من جهتها، قالت المخرجة خولة إبراهيم: "تجربة لقاء الممثل بالنص لأول مرة هي تجربة دائماً مثيرة، لأننا نرى فيها رحلة البحث الخاصة بالممثل على الشخصية التي سيؤديها، وما هي ردة فعله الأولى وكيف من الممكن أن تتغير هذه النظرة، أو توضح خلال فترة قصيرة، والأكثر إثارة في هذه التجربة وجود الكتاب خلال هذه المرحلة".

وتقول مديرة برنامج الفنون في المجلس الثقافي البريطاني، روزا بيريز: "كان العمل مع الكتاب والممثلين والتعرف على المسرح رحلة رائعة، وفي هذه المرحلة نحن ممتنون حقاً لأننا تمكنا من مواجهة عدد من التحديات التي خلفتها كورونا، من خلال اللقاءات الافتراضية مع الك

وتضمنت الورشة مجموعة متنوعة من النصوص المسرحية، التي كتبها وطورها كل من: رؤى رزمق، سعاد شواهنة، صالح بكري، علي أبو عياش، غسان نداف، فاطمة صباح، وتم العمل على قراءات مسرحية لهذه النصوص بمرافقة المخرجة خولة إبراهيم والكاتبة داليا طه، وبمشاركة مجموعة من الممثلين والممثلات، وهم: جريس أبو جابر، ريتا طه، شبلي البو، ضياء حرب، علاء شحادة، فاتن خوري، محمود أبو عيطة، مريم باشا، مسعد إبراهيم، معتصم أبو حسن، منال عوض، نيكولا زرينة، هزار أطرش.

وكان أشرف على البرنامج بمراحله الثلاث كل من: إليز دودجسون، إيما كرو، داليا طه، لوسي موريسون.