الرئيسية مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار دعوة عامة لتقديم مقترحات - مانيفستو

دعوة عامة لتقديم مقترحات - مانيفستو

 

 

يدعو البرنامج العام في مؤسسة عبد المحسن القطَّان المهتمين والناشطين والفنانين والأكاديميين والمجموعات، إلى تقديم أفكار ومساهمات، لإدارة وبلورة نقاشات حول موضوع "التضامن" الذي يتَّخذه قلنديا الدولي 2018 ثيمةً له هذا العام.

 

وتعتمد هذه الفعالية صيغة مختلفة عن الأشكال الحوارية الكلاسيكية والخطية للحوار والإنتاج المعرفي، التي تتميز بوجود خبير وجمهور متلقٍ، وتفترض مسبقاً وجود عدم مساواة بين المتحدث والمتلقين، ولا تقيم، بالضرورة، وزناً للمعرفة والخبرة الموجودة لدى الحضور، وتعطي، بالمقابل، وضعاً خاصاً للخبراء، وكأنهم المرجعية والسلطة الأعلى للمعرفة.

اخر موعد لتقديم الطلبات 1/9/2018 الساعة الثانية عشر ظهرا.

 

التضامن - قلنديا الدولي 2018

 

لطالما اقترن "التضامن" بتاريخ النضال الفلسطيني ضد البنى والأنظمة الاستعمارية المتعاقبة على الرغم من أن هذا المصطلح لم يكن ذا معنى ثابت ومحدد، حيث مرت قيمه وممارساته عبر طيف واسع من المحددات التي امتدت عبر الخصوصيات والمحليات و/أو الشبكات والتحالفات العالمية.

 

وقد تراوح طيف الممارسات المتناقضة لمصطلح "التضامن"، بين الارتباط الوثيق، أحياناً، بالمثل والمفاهيم الدينية المتطرفة، وبين الحركات الاشتراكية العالمية أحياناً أخرى.  وفي الوقت ذاته، واصل المصطلح ارتباطه المستمر بمفاهيم القومية العربية وقيمها.  إلا أن أشكال "التضامن" هذه، لم تكن الوحيدة في فلسطين، حيث توالت على فلسطين، تاريخياً، مداً وجزراً، أشكالٌ مختلفة من التضامن المستند إلى الأيديولوجيات، أو المثل الثقافية والإنسانية، أو العلاقات والروابط الاجتماعية والقبلية ... إلخ.

 

ولطالما كان مصطلح "التضامن" في فلسطين، وما زال، فكرة رائجة في سياق النضال من أجل التحرر من القوى الاستعمارية المتعاقبة، حتى وإن تغيرت وتطورت أشكاله ومواقفه الأيديولوجية عبر الزمن والجغرافيا، مداً وجزراً، مع موجات التغيير التي طرأت على شكل النضال من أجل الحرية.  ونرى الآن القضايا الاجتماعية قد قفزت إلى الواجهة في لحظة تشابكت فيها النضالات السياسية والاجتماعية الداخلية والخارجية.  هذا التدهور القسري أفضى بنا إلى لحظة مبهمة، حيث عدم اليقين أصبح هو السائد، وحيث سوء الإدارة وانتكاس الدولة أصبحا واقعاً ونمطَ حياة، وحيث تتقاطع هيمنة الدين مع الثقافة النيوليبرالية في إعادة تعريف الموقف الجماعي سياسياً واجتماعياً، وتؤدي إلى استبدال القيم الأخلاقية على المستويين الفردي والمجتمعي، حيث يصبح القبول والاندماج إحدى العواقب السياسية للرأسمالية الأكثر إثارة للقلق والانزعاج، وتصبح "القضية الاجتماعية" في علاقة تنافر مع مصطلح "التضامن"، وذلك في سياق التفكير في احتمالات الخروج من حالة الركود هذه.

 

تُثار الأفكار والقيم والأهداف المشتركة التي تربطنا، بعضنا ببعض، بهدف إعادة تفعيل وإعادة البحث في معاني التضامن وروح الجماعة؛ وهي القيم التي ساعدت المجتمع الفلسطيني على المقاومة والصمود لعقود طويلة.  وبالإبقاء على "القضية الاجتماعية" كمحور التركيز الأساسي، يمكن مناقشة التضامن والنظر فيه من خلال عدسات مختلفة.

 

 

الشكل والصيغة

تتخذ هذه اللقاءات حول "قضية التضامن" شكل مجموعة من جلسات النقاش المتجاورة، يتم اقتراحها على شكل ما داخل حيز مكاني واحد.  ويدعو هذا الفضاء الجمهور بخلفياتهم السياسية والاجتماعية المختلفة إلى المشاركة في الحوارات الدائرة في الجلسات على الطاولات المختلفة، حيث تكون كل جلسة/طاولة محطة لتناول سؤال ما، ضمن إطار زمني ومرجعيات يتم الاتفاق حولها مسبقاً، وتقديمها في وثيقة تساعد المشاركين على تلمس طريقهم، وتكون، كذلك، وسيلة تعريفية تتضمن متطلبات وشروط المشاركة في الحوار الدائر في جلسة ما، إضافة إلى المعلومات الأساسية حول مدة الحوار، وقيّم النقاش، سواء أكان فناناً، أم مجموعةً، أم أكاديمياً، إضافةً إلى وصف موجز حول سؤال النقاش، والشكل المتبع في نقاشه على كل طاولة.

 

وتتخذ كل جلسة عنواناً مختلفاً في تناول الموضوع يكون محورَ النقاش، ويتم اختياره من قبل المتقدمين، إما من بين العناوين المطروحة أدناه، وإما يتم طرحه وتبرير اختياره من قبل المتقدمين أنفسهم.

 

العناوين المطروحة لنقاش موضوع التضامن:

مستويات التضامن، التضامن كأسلوب حياة، التضامن كمشروع ثقافي، التضامن كعدوى، نماذج التضامن وفاعليتها، التضامن كأداة تغيير في الحيزين الخاص والعام، التضامن المستتر (بدون إشهار)، التضامن الاستهلاكي (المُستهلَك)، صناديق التضامن الخيرية، التضامن الفلسطيني الفلسطيني، التضامن الثقافي.. أشكاله ومنتجاته، التضامن في الفضاء الافتراضي.

 

إضافة إلى اقتراح السؤال أو العنوان المحدد حول التضامن، يفضل أن يتم النظر إلى كل جلسة/طاولة على أنها مشروع فني مستقل؛ سواء من حيث الشكل (شكل الطاولة وما عليها) أو النقاش وأسلوب الحوار، والشروط التي تحكم من يجلس إلى الطاولة للمشاركة في النقاش.

 

ويمكن أن تتراوح أساليب النقاش بين المناظرات الميسرة، إلى المحاكاة ولعب الأدوار، أو إلى العروض، أو نقاشات الطاولة المستديرة، أو ألعاب أو مجموعات قراءة أو كتابة نصوص، أو تحليل بصري أو سرد قصصي ... وغيرها.  ولكل جلسة/طاولة الحق في أن تضع شروطاً حصرية حتى يتمكن الجمهور من الالتحاق بها؛ مثل إحضار كتاب، أو أن يضع المشارك عصابة على عينيه، أو إحضار الطعام، أو أي تعليمات أخرى يتم الإعلان عنها مسبقاً.

 

وتعتبر عملية التوثيق لكل طاولة أمراً غايةً في الأهمية، من أجل إعداد البيان الختامي "قضية التضامن"، إما من خلال التسجيل الصوتي، وإما الفيديو، وإما تحديد نصوص وصور، وإما كتابة نص، ... الخ.  ويكون كل متقدم مسؤولاً عن تقديم مواد مكتوبة و/أو مرئية، وتتولى المؤسسة مهمة تدقيقها وتحريرها لغوياً بما تتناسب مع الأسئلة المطروحة على الطاولات.

 

بيان حول التضامن

 

تسعى مؤسسة عبد المحسن القطَّان، في قلنديا الدولي 2018، إلى إصدار بيان حول التضامن يستند إلى الناتج المعرفي عن المناظرات والحوارات وتبادل الآراء الذي يتم في هذه الفعالية.  وينظر إلى البيان على أنه إعلان مكتوب يتم فيه بيان نوايا ودوافع وآراء المشاركين والحضور في اللقاءات والحوارات.  وينتظر من البيان أن يساهم في تطوير خطاب جديد حول مفهوم التضامن، يحمل توصيفات عدة حول كيفية المضي قدماً نحو التغيير الاجتماعي والسياسي الذي يؤمن قلنديا الدولي 2018 بضرورة حدوثه.  وسيتم إصدار البيان باللغتين العربية والإنجليزية خلال العام 2019، وينظر إليه على أنه منصة انطلاق لمزيد من العمل والحوار والانخراط في موضوع التضامن.

 

ملاحظة: في حال الاهتمام بالمشاركة وعدم التمكن من الحضور لأسباب سياسية، يمكن للمتقدم انتداب شخص آخر ينوب عنه في تنفيذ المشروع.

 

للتقديم الرجاء الضغط هنا

اخر موعد لتقديم الطلبات 1/9/2018 الساعة الثانية عشر ظهرا.