Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار تحت شعار "صحة أفضل من خلال فهم أفضل"انطلاق فعاليات مهرجان العلوم في فلسطين 2021

تحت شعار "صحة أفضل من خلال فهم أفضل"انطلاق فعاليات مهرجان العلوم في فلسطين 2021

انطلقت، السبت 27/11/2021، فعاليات مهرجان العلوم في فلسطين 2021، الذي يستضيف أيضاً مهرجان الأفلام العلمية الدولي تحت عنوان "الصحة والسلامة"، وذلك بإشراف وتنظيم مؤسسة عبد المحسن القطان، ووزارة التربية والتعليم، وبدعم من مؤسسة دروسوس، ومعهد جوته.

وكان حفل افتتاح المهرجان، نظم في كل من مدرسة رخمة الأساسية المختلطة في بيت لحم، ومدرسة البسمة الحديثة في غزة، وستستمر فعالياته على مدى أسبوعين لتشمل 4 مدارس أخرى في الضفة هي: المدرسة الإسبانية في رام الله، مدرسة بنات تفوح في الخليل، مدرسة بنات كفل حارس الثانوية في سلفيت، مدرسة فضل عابدين في الخليل، إلى جانب مدرسة بدر الأساسية (أ) في غزة.

وتحت شعار "صحة أفضل من خلال فهم أفضل"، يستعرض المهرجان في نسخته لهذا العام موضوع الصحة والسلامة في ظل جائحة كورونا (كوفيد-19) التي اجتاحت العالم في نهاية العام 2019، وما زال العالم يعاني منها ومن تبعاتها حتى اللحظة.  فبعد أن كان العام 2020 يتطلع لأن يكون نقطة فارقة للتعاون الدولي حول مواضيع التنوع الحيوي والتغيير المناخي والمساواة بين الجنسين ... وغيرها؛ اتخذ منعطفاً حادّاً مع بداية جائحة كورونا.

ومع التأثير الكبير الذي فرضته الجائحة على مناحٍ عدة من حياتنا؛ فبالإضافة إلى الأزمة الصحية العالمية التي تسببت بها الجائحة، وزعزعة الاقتصاد العالمي، قلبت حياة مليارات الناس حول العالم رأساً على عقب، وأصبحت الصحة والسلامة النفسية أكثر أهمية.  ولهذا السبب، فإن خروج هذه القضايا إلى العلن في هذا الوقت بالتحديد، مهم جداً، وهو، أيضاً، سبب في تحويل تركيز مهرجان الأفلام العلمية إلى علوم الصحة والسلامة في العام 2021 بمجموعة مختارة من الأفلام العالمية حول هذه الموضوعات.

ويحتوي المهرجان في المدارس المشاركة على العديد من التجارب العلمية المرتبطة بمفاهيم الصحة والسلامة والوقاية من الجراثيم والأمراض التي تم استلهامها من مجموعة من الأفلام العلمية التي تتمحور حول المواضيع نفسها التي يتم عرض بعضها خلال المهرجان للزوار والمشاركين.

ويتيح المهرجان، الفرصة أمام طلبة المدارس، للتواصل والتفاعل مع الجمهور، من خلال قيامهم بتنظيم المهرجان في مدارسهم، وتغيير دورهم التقليدي في العملية التعليمية من متلقين للمعلومات والمعرفة، إلى مشاركين في إنتاجها، ومسؤولين عن عرضها، حيث قامت المعلمات المشرفات بتنظيم وتحضير فعاليات المهرجان في المدارس بمشاركة الطلبة بشكل أساسي، وقاد الطلبة الفعاليات والتجارب العلمية والأنشطة المتنوعة الأخرى التي قاموا بها بشكل تفاعلي مع الزوار من معلمين وأهالٍ ومشرفين، إضافة إلى طلاب من مدارس أخرى.

يذكر أن المدارس المشاركة في المهرجان هي من ضمن المدارس المشاركة في مشروع التكون المهني للمعلمين "طفل مبدع، مستقبل مشرق" القائمة عليه وحدة التكون التربوي/برنامج الثقافة والتربية في مؤسسة عبد المحسن القطان، وبدعم من مؤسسة دروسوس، حيث يأتي تنفيذ معلمي تلك المدارس مع طلبتهم للمهرجان جزءاً من مسيرة تكونهم المهني ضمن هذا المشروع، ومساهمتهم في إشراك المجتمع المحلي والأهالي في القضايا التي يعيشها أطفالنا في ظل الجائحة، ولتعميق الشراكة باتجاه تعلم أفضل.