الرئيسية مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار بمشاركة الأطفال ومعلميهم القطان تختتم فعاليات مهجان أيام العلوم في فلسطين للطفولة المبكرة

بمشاركة الأطفال ومعلميهم القطان تختتم فعاليات مهجان أيام العلوم في فلسطين للطفولة المبكرة

 

رام الله-  تحت شعار "ثورة الغذاء 2050" اختتم برنامج التكون المهني للطفولة المبكرة التابع لبرنامج البحث والتطوير التربوي/مؤسسة عبد المحسن القطان، فعاليات مهرجان أيام العلوم في فلسطين للطفولة المبكرة، وذلك يوم الأربعاء، الموافق 21/11/2018، بعد  أن استمر لمدة شهر كامل، شاركت فيه حصيلة عشر روضات من مناطق مختلفة، لتكون الإنطلاقة من روضة ومدرسة عبوين الأساسية المخلتطة، والإختتام في روضة البنان الصغار في المزرعة الغربية.

 

وعن المهرجان الذي استمر لمدة شهرٍ كامل، وتضمن أنشطة، وفعاليات، ومعروضاتٍ علمية، قالت فيفيان طنوس، الباحثة في برنامج التكون المهني للطفولة المبكرة إن هذا المهرجان والذي ينفذ على مدار السنة الثالثة على التوالي جزءاً من برنامج "التكوين المهني لمربيات الطفولة المبكرة"، بحيث يكون العمل مع المربيات قبيل أشهرٍ من انعقاد المهرجان؛ بغية طرح، ونقاش الموضوع المخصص لهذا العام وعلاقته بالأطفال.

 

عن الفكرة الرئيسية لهذا العام

وبالإشارة إلى مدى تناسب الفكرة الرئيسية لهذا العام ووعي طلبة رياض الأطفال، تؤكد  طنوس على الجهد البحثي المبذول؛ بحيث يكمن في كيفية تقديم، وتبسيط فكرة عالمية كهذه للأطفال؛ فعلى سبيل المثال تم الخوض في مفاهيم تُعنى بأهمية عدم هدر الطعام، والإنتباه لنوعيته، ناهيك عن  المفاهيم التي لها علاقة بالقيم الإستهلاكية للناس، فضلاً عن تنبيههم لفكرة الزراعة، والتواصل المباشر مع التراب، وإيجاد بدائل مختلفة لها؛ كالزراعة في أوعية فارغة لترسيخ نهج إعادة التدوير.

 

 

 

نماذج وتجارب

السيدة تهاني لدادوة، مديرة روضة "البنان الصغار" في المزعة الغربية، وهي إحدى الروضات المستضيفة للمهرجان، أشارت إلى أن الروضة تحتضن هذا الحدث للمرة الثانية على التوالي؛ ففي السنة المنصرمة كانت التجربة ناجحة، وهذا ما شجعنا على الإستمرار، والهدف من ذلك هو إيصال فكرة أن الأطفال كما الكبار يجب أن نَطرح على مسامعهم هذه الأفكار العلمية؛ إذ أن الإعتقاد السائد لدى البعض يكمن في أن الأطفال لا يستطيعون فهم هذا النوع من المعلومات. وعن جزئية تبسيط هذه العلوم بحيث يسهل فهمها، تقول لدادوة إن مربيات الأطفال أخذن الفكرة كما هي "ثورة الغذاء"، وحاولن قدر الإمكان تفكيكها بالطريقة التي تتناسب ووعي هؤلاء الأطفال.

 

وبالحديث عن ردود فعلهم تجاه ما جربوه، وسمعوه، أضافت لدادوة إن التفاعل كان أكثر من رائع؛ حيث لمسنا مشاعر الفرح لديهم. أما بالنسبة لطبيعة المواضيع التي تم طرحها، أردفت لدادوه إن أهمها سلط الضوء على كيف بإمكان الطفل الحفاظ على صحته عن طريق اهتمامه بغذائه، لاسيما التعرف على آليات التعامل مع مختلف المواد الغذائية، والاستفادة من مخلفات الطعام عبر تجفيفها، إضافةً إلى استعمالات الزيتون المتنوعة.

 

ولأن الأطفال هم الجمهور المستهدف أساساً لهذا المهرجان، أردفت طنوس أنهم وفي كل مرة ينذهلون بردود فعل الأطفال، لاسيما أهاليهم، والمجتمع المحلي، ويعود السبب في ذلك إلى أن هذه المواضيع تطرح للمرة الأولى عليهم، ولا يملكون أية معلومات مسبقة عنها، والمبتكر هنا هو أن الأطفال يخرجون لاستضافة ذويهم في المهرجان ويطلعوهم على المحطات العلمية المختلفة التي يدور المهرجان حولها.

 

 

 

رأي ذوي الطلبة

ولأنهم جزء من هذا الحدث، اختار أهالي الطلبة أن بشاركنو بعضاً من آرائهم، إذ قالت إحدى أمهات الطالبات، إنها سعيدة جداً بمشاركة ابنتها مثل هذه المهرجانات، كما وأثنت على المهارات التي اكتسبتها بفضل هذه المشاركة، فضلاً عن أهمية المعرفة التي يحصل عليها الطفل، والتي قد تفيده في مدرسته، وفي مستقبله كذلك  الأمر.

يذكر أن التحضيرات لهذا المهرجان بدأت بحلول شهر تموز من العالم الحالي، وذلك ضمن إطار التعاون بين كل من مربيات رياض الاطفال في برنامج "التكون المهني لمربيات الطفولة المبكرة" وإشراف مالك الريماوي وفيفيان طنوس.