Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار بإشراف من "القطان": "تامر" تصدر أربع قصص مصورة وكتاباً عن تاريخ الفن

بإشراف من "القطان": "تامر" تصدر أربع قصص مصورة وكتاباً عن تاريخ الفن

رام الله - (مؤسسة عبد المحسن القطان):

اختتمت مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي مشروع "حكايات من الفن الفلسطيني"، بإصدار أربع قصص مصوّرة، تقدّم مجموعة من رواد الفن التشكيلي الفلسطيني، وترجمة عربية لكتاب(The World's Greatest Paintings and Sculptures)؛ للكاتبة هيثر ألكسندر، ورسومات ميريديث هاملتون، الذي يتناول الفن العالمي بأسلوب يناسب فئة الأطفال.

ونفذ المشروع بتمويل من منحة مشروع "الفنون البصرية: نماء واستدامة" الذي ينفذّه برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن القطّان.

وشملت القصص: "سماء سامية الملونة"، عن الفنانة سامية حلبي؛ النص لهدى الشوَّا والرسوم لسامية حلبي؛ "الجرة إللي صارت مجرة" عن الفنانة فيرا تماري، النص لابتسام بركات، والرسوم لوليد طاهر؛ "الفتاة الليلكية" حول الفنانة تمام الأكحل؛ النص لابتسام بركات، والرسوم لسنان حلاق؛ "جدارية الحلاج العجيبة"، حول الفنان مصطفى الحلاج؛ النص لرنا عناني، والرسوم لمحمد معطي.

وتستهدف القصص الأطفال من الفئة العمرية (6 - 12 عاماً)، فيما تستهدف قصة سامية حلبي، بشكل محدد، الفئة العمرية من 12 سنة وما فوق، إضافة إلى إنتاج أدلة إلكترونية تشمل أنشطة تفاعلية، وتقدم وتقرب أساليب الفن التشكيلي للأطفال وعائلاتهم.

أما ترجمة كتاب (The World's Greatest Paintings and Sculptures)؛ فتأتي بهدف توفير موارد تعليمية بالعربية تتناول الفن العالمي، إضافة إلى سكتشات لخمس لوحات عالمية يمكن للقارئ تلوينها، ترجمته إلى العربية سمر القطب تحت عنوان "الفن في مقدمة للأطفال – أعظم اللوحات والتماثيل في العالم".

هذا، وتتوفر الإصدارات في مكتبة ليلى المقدادي القطان في مقر مؤسسة عبد المحسن القطان في حي الطيرة في رام الله، ومركز يبوس الثقافي في القدس، ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي في رام الله وغزة، وجمعية الثقافة العربية في حيفا، والمتحف الفلسطيني في بيرزيت، كما سوف تتوفر في مكتبة الحلبي في لبنان، وفي متجر فتوش في حيفا.

وقالت تماري عن هذه التجربة: "هذا المشروع مهم جداً، ولأول مرة أشهد تجربة شبيهة في فلسطين، حيث نلمس تفاعلاً مباشراً مع الفنانين لإنتاج قصص تركز على جزئية من حياتهم، تهدف إلى تعريف الأطفال بهم.  وقد تكون هذه المرة الأولى التي يسمع فيها الأطفال أسماءنا كفنانين؛ ذلك أنّ تعليم الفنون في المدارس يشترط نوعاً من الضبط في مساحة تعبير الأطفال عن أنفسهم، بينما وجود هذه القصص، وفعاليات مرتبطة بها، تعرّف الأطفال على المواد والخبرات المتعددة للفنانين بأسلوب جميل ومختلف".

كما علّقت حول القصة التي تتناول حياتها وتجربتها الفنية: "هذه القصة واقعية وخيالية في الوقت ذاته، وقد تعاونت مع الكاتبة بركات في مرحلة كتابتها لننتج نصاً مثيراً لاهتمام الأطفال، ويعالج جانباً من خبرتي الفنية، وبخاصة المرحلة التي تعرفت فيها على مادة الصلصال، إذ زرت في طفولتي قرية سنجل، وقابلت النساء اللواتي يصنعن الفخار في القرية، ومن هناك تعرفت على هذه المادة، وهذا النوع من الفن".

من جانبها، قالت حلبي: "فرحت كثيراً عندما عرفت عن المشروع، وأنّ جهداً عربياً فلسطينياً من حيث النصوص والرسومات وضع لإنتاج هذه القصص.  كما أعجبني العمل البحثي لدى الشوا التي اتضح لي، في مرحلة كتابتها للقصة، أنّها مُلمة بطبيعة عملي، كما إنّ فكرتها عن الكتابة عن موضوع شباك الاستوديو الذي أطلّ منه على الشارع، توضّح العلاقة بين التجريد وبين الطبيعة والإنسان وحياته، وهذا مفهوم من المهم نقله إلى الأطفال من خلال القصة".