Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار "القطان" تنظم يوماً دراسياً وحفل تخريج لمربيات برنامج الطفولة المبكرة

"القطان" تنظم يوماً دراسياً وحفل تخريج لمربيات برنامج الطفولة المبكرة

نظمت مؤسسة عبد المحسن القطان، السبت 16/10/2021، في مقرها في حي الطيرة برام الله، يوماً دراسياً لمربيات الطفولة المبكرة المشاركات في برنامج التكون المهني ضمن مسار الطفولة المبكرة -أحد مسارات وحدة التكون التربوي في برنامج الثقافة والتربية - بعنوان "لنتبادل الخبرة وتربية الأمل"، تضمّن تخريج ثلاثة أفواج متتالية لمئة مربية شاركن في المسار على مدار السنوات الثلاث الماضية.

وافتتحت اليوم الدراسي المديرة العامة للمؤسسة فداء توما، حيث أشارت في كلمتها الترحيبية إلى المثابرة والعمل المتواصل للمربيات رغم الظروف الصعبة التي مررن بها، وبخاصة خلال جائحة كورونا، وإصرارهن على استكمال متطلبات البرنامج.

وهنأت توما المربيات الخريجات على إنجازهن، مؤكدة استمرار عمل المؤسسة لأجل تطوير التعليم.

وتحدث الباحث الرئيسي في "القطان" مالك الريماوي عن المنهجية التي يقوم عليها البرنامج على مدار عام ونصف، والتي تؤسس لتعليم مبني على فعل المربية وأطفالها، وعلى مفاهيم الحياة وتكاملية البيئة والتنمية.

وقال الريماوي: "ساهم البرنامج في تحرير المربية من كرسي الصف وبوتقة النظام، وأعدها كمربية مؤمنة بالنهج القائم على السؤال والتساؤل"، مشبهاً هذا التحول بالثورة، مضيفاً "إن ثورة "الزاباتيستا" في المكسيك اختارت شعارها، "لنسير دوما متسائلين" لإدراكهم أن التغير يتحقق بالأسئلة وليس دوماً بالبنادق".

وأشارت المختصة التربوية في "القطان" فيفيان طنوس إلى دور المربيات في خلق أنفسهن كفاعلات في المهنة والمجتمع،  تقديم تعليم مختلف يليق بعقول أطفالهن نحو الحاضر وصناعة المستقبل.

وأضافت طنوس: "لقد تمكنت المربيات من إثبات أنهن قادرات على تجاوز الصعاب الناتجة عن أزمة الجائحة، إيماناً منهن بأهمية المرحلة العمرية التي يعملن معها"، مشيرة إلى أن البرنامج يطرق أبواب عامه الثاني عشر، محملاً بخبرات وتجارب المربيات التي أصبحت تمثل إرثاً معرفياً وثقافياً تم توثيقه وأرشفته بأشكال عدة.

وفي مداخلة للمربية إيمان زهور من روضة أبو فلاح، تحدثت فيها عن الحالة التي فرضتها عليهن جائحة كورونا، مضيفة: "وضعتني الجائحة في حالة استنفار، مليئة بالأسئلة حول ما سأفعله لأجل أطفالي، لكن تعاون مشرفي البرنامج في "القطان" معي، ومساعدتي على تطبيق مخططات تعليمية بالمنهجية التي تدربنا عليها، أثبتت فاعليتها إلكترونياً أيضاً، وبشكل لا يقل أهمية عن تطبيقها الوجاهي، فشعرت حينها بقوة النجاح".

وخلال هذا اليوم، استعرضت بعض المربيات الخريجات جزءاً من تجاربهن، وما حملنَه إلى صفوفهن من أداوت تعليم مغايرة اختبرنها مع أطفالهن، وأصبحت فيما بعد تمثل منهجية عمل تساعدهن، بشكل مستمر، على تجديد أنفسهن.

وتبع العرض مداخلات وتعقيب للحضور وعرض مجموعة من الأفلام المبنية على تجارب المربيات، ومن ثم توزيع الشهادات على الخريجات.