الرئيسية مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار "القطان" تشارك في بلجيكا بفعاليات الأسبوع الثقافي الفلسطيني الفلامنكي

"القطان" تشارك في بلجيكا بفعاليات الأسبوع الثقافي الفلسطيني الفلامنكي

شاركت مؤسسة عبد المحسن القطان ممثلةً بالزميلين محمود أبو هشهش مدير برنامج الثقافة والفنون، ونسرين نفاع مديرة وحدة الأدب في برنامج الثقافة والفنون، في فعاليات الأسبوع الثقافي الفلسطيني الفلامنكي الذي تم تنظيمه في مدينة غينت في بلجيكا، وانتقلت بعض فعالياته إلى مدن أخرى، وذلك في الفترة ما بين 16- 24/2/2018.

 

وقال أبو هشهش: إن فكرة هذا الأسبوع جاءت أساساً بمبادرة من بعثة فلسطين في الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبرج، وذلك كمدخل لبناء علاقات سياسية ما بين فلسطين وإقليم الفلاندرز، ولاسيما أنه إقليم كبير ومهم، قامت على تنظيمه كل من مؤسسة كونيكسيون (بلجيكا)، ومؤسسة عبد المحسن القطان (فلسطين).

 

وأوضح أبو هشهش أن هذا المهرجان "قام على ثيمة التعاون، بحيث اشتملت معظم فعاليات البرنامج الفني الأساسي على عنصر التعاون ما بين فنانين من فلسطين، وفنانين فلامنكيين، ومن أماكن أخرى، بشكل قدم العلاقة الثقافية التي تعود جذورها إلى سنوات طويلة، وكان في جوهرها التعاون الطويل والمثمر ما بين مؤسسة القطان، واثنتين من أهم مؤسسات الفنون الأدائية الفلامنكية وهما "المسرح الملكي الفلامنكي (بروكسل)، وفرقة "لا باليه سي دولا لا بيه" (غينت) منذ العام 2006، واستمر هذا التعاون مع مؤسسة كونيكسيون، وشمل برامج أساسية مثل المدرسة الصيفية للفنون الأدائية، وشبكة (Shared Spaces)، ومشروع (one Space)، وما انبثق عن ذلك كله من مشاريع فنية مختلفة شكلت أساس البرنامج الفني للأسبوع الثقافي الفلسطيني الفلامنكي، الذي قدم صورة حيوية وطازجة ومغايرة عن المشهد الثقافي والفني الفلسطيني، كان عمادَها الفنانون الشباب، وابتعدت عن كل التمثيلات النمطية والكليشهات التي يمكن أن تكون حاضرة لدى الحديث عن أسابيع ثقافية، وقد استضافت هذه الفعاليات المختلفة أهم المؤسسات الثقافية والفنية الفلامنكية.

 

وقد تم افتتاح المهرجان بحضور السفير الفلسطيني ببلجيكا عبد الرحيم الفرا، وحسان بلعاوي مستشار أول في سفارة فلسطين لدى بلجيكا، صاحب المبادرة، اللذين أبديا سرورها ببرنامج المهرجان والطريقة التي بني بها، بحيث ألقى الضوء على الروابط الموجودة أساساً ما بين الثقافتين، وقدم الثقافتين في ذروة تعاونهمـا، وليس ككيانين غريبين أحدهما عن الآخر، ما ترك آثاراً جميلة وإيجابية في أوساط الجمهور هناك.

 

وقال أبو هشهش: علمت من شركائنا في كونيكسيون أن مسؤولين من حكومة إقليم الفلاندرز، أيضاً، سعيدون بالمهرجان، ومتحمسون للمزيد، ونأمل أن يشهد تنظيم المهرجان في فلسطين في الفترة بين 2-12/5/2018 زيارة عدد من هؤلاء المسؤولين الفلامنكيين، إضافة إلى عاملين في المشهد الفني والثقافي هناك.

 

وأضاف: أن الكثير من المؤسسات الثقافية والفنية أبدت فضولاً تجاه المشهد الفني الفلسطيني، وحماساً لإقامة مزيد من مشاريع التعاون، وقد شمل المهرجان تكريس يوم لذلك، شارك فيه عدد من الفنانين الفلسطينيين المشاركين، إضافة إلى قيامنا بتقديم مداخلة عن مؤسسة "القطان" وبرامجها المختلفة.

 

وتابع: إثر عودتنا إلى فلسطين تلقينا رسائل من مؤسسات بلجيكية مختلفة مهتمة بالتعاون، ونحن الآن على تواصل مع مدير مؤسسة فورات ماثيو غويري؛ المسرح الأكبر والأشهر في مدينة غينت، الذي أبدى استعداده للمجيء إلى فلسطين برفقة منسقي المؤسسة، للتعرف على تجربة "القطان" عن قرب وعلى المشهد الفني.

 

واختتم أبو هشهش حديثه بالإشارة إلى أن "هناك الكثير لنتعلمه من هذه المؤسسة بالذات، حيث إنها مؤسسة كبيرة نسبياً، وفيها الكثير من فضاءات العرض، وحوالي 85 موظفاً، وتصل موازنتها السنوية إلى حوالي 9 ملايين يورو، نصفها من الحكومة، والنصف الآخر من مداخيل المؤسسة الذاتية".

 

وتجدر الإشارة إلى أنه، وبالتزامن مع هذا الحدث، قامت عدد من المؤسسات الفنية في مدينة غينت بتنظيم برامج ثقافية وفنية استضافت خلالها فنانين وفرق فنية فلسطينية، أو فعاليات دارت حول فلسطين، ما زاد من زخم الحضور الثقافي لفلسطين خلال هذه الفترة.