Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار الفنانة اللتوانية "نيمشينكو" تختتم إقامتها الفنية في فلسطين

الفنانة اللتوانية "نيمشينكو" تختتم إقامتها الفنية في فلسطين

رام الله – (مؤسسة عبد المحسن القطان):

نظمت مؤسسة عبد المحسن القطان، بمقرها في حي الطيرة برام الله، الاثنين الماضي، لقاءً استضافت فيه الفنانة اللتوانية ماريا نيمشينكو، وذلك اختتاماً لإقامتها الفنية ضمن إقامات جون بيرجر "سبل الترحال" 2019، التي استمرت شهرين.

وقدمت نيمشينكو عرضاً للنتائج التي توصلت إليها، وللأفكار التي قادت مشروعها الفني: "الطبيعة المهاجرة لطيور اللقلق"، فقد ركزت في دراستها على هجرة طائر اللقلق من لتوانيا إلى إفريقيا سنوياً، إذ إن إحدى محطات رحلته تلك فلسطين، لذلك كان لديها اهتمام بدراسة كل ما يتعلق بالطائر في الثقافة المحلية الفلسطينية.

واعتبرت أن محاولة المركزية الأوروبية نسب الطائر لها، بادّعاء أنه يخرج من أوروبا شتاءً ليعود لها صيفاً، تهدف إلى خلق حدود ثقافية له، كما يحدث مع الإنسان عند محاولة تقييد حركته.  فقد شبهت اللقلق بالثقافة، إذ إن الثقافة عابرة للحدود، ولا يمكن إعطاؤها طابعاً مركزياً أو اعتبارها حكراً على شعب معين، فالثقافة نتاج سياق تفاعلي بشري أكبر من الحدود والأوطان بمفهومها الحالي، وليست خاصة بأمة واحدة.

وأشارت إلى أنها اتخذت من الصوت "لق" (LAK) رمزاً لمشروعها الفني، الذي له علاقة بصوت طائر اللقلق الذي يحمل شظايا ثقافية من الأماكن التي يحط فيها، ليتوانيا، فلسطين، وإفريقيا الجنوبية، حيث يوحد الطائر، من خلال هجرته، بين هذه الدول.

وقالت: "المشروع ليس توثيقاً حقيقياً لهجرة الطيور، بل له خلفية استعارة تستخدم للبحث عن المتوازيات الثقافية من خلال هجرة الطيور، وكيف ترى في مختلف البلدان".

وأضافت إنها تريد استخدام مقاطع الفيديو الخاصة بالمناظر الطبيعية لتوضيح قصص اللقلق.

يشار إلى أن الفنانة ماريا نيمشينكو تقيم وتعمل في المملكة المتحدة، حيث تستكشف الأساطير المعاصرة وانتشارها من خلال وسائل إعلامية مشهورة، وتهتم بموضوع الصورة النمطية، التي غالباً ما أصبحت أدوات للتفكير مع العالم في وقتنا الحالي.  وتقيم حالياً في فلسطين ضمن إقامات جون بيرجر "سبل الترحال" 2019 الذي تنظمه مؤسسة عبد المحسن القطان، حيث يدعى من خلاله موسمياً أفراد مبدعون على المستويين المحلي والدولي، بناءً على مواضيع محددة سابقاً.  وتعنى هذه المواضيع، بصورة أساسية، برفد برامج المؤسسة وبرامج شريكاتها من المؤسسات الأخرى.  وتُناط بالمقيمين واجبات ومهام محددة تتفاوت حسب الموضوع الذي يعمل عليه كل واحد منهم، وتتفاوت فترة الإقامة حسب الموضوع، بحيث تتراوح من شهر واحد حتى موسم بأكمله (أربعة أشهر).