Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار "التربية والتعليم" و"القطان" تنفذان مساقاً تدريبياً حول توظيف الدراما في التعليم

"التربية والتعليم" و"القطان" تنفذان مساقاً تدريبياً حول توظيف الدراما في التعليم

نظمت وحدة التكون التربوي/برنامج الثقافة والتربية في مؤسسة عبد المحسن القطان، خلال الفترة بين (16-18 آب 2021)، مساقاً تدريبياً لطاقم المدربين في المعهد الوطني للتدريب التربوي التابع لوزارة التربية والتعليم في توظيف الدراما في التعليم-عباءة الخبير، وذلك ضمن اتفاقية الشراكة وتبادل الخبرات بين الوزارة و"القطَّان"، وفي إطار برنامج توظيف الدراما في التعليم الذي تنفذه الوحدة، بدعم مشترك بين "القطان" ومؤسسة دروسوس.

وشارك في المساق، 22 مشرفاً ومشرفة تدريب من الطاقم التدريبي في المعهد الوطني، تعرفوا خلاله على مبادئ واستراتيجيات عامة في مجال الدراما-عباءة الخبير، وعناصرها، وأساسيات التدريب ضمن هذه المنظومة، بهدف دمجها في برامج تدريب المعلمين التي ينفذها المعهد ضمن برامج الدبلوم المهني المتخصص، ما ينعكس على الطلبة في الغرف الصفية بإكسابهم معرفة ومهارات مختلفة في إطار التوجه للتعليم التكاملي، وطرق البحث والاستقصاء.

وقاد المساق كل من د. نادر وهبة مدير وحدة التكون التربوي، والمختصون التربويون في "القطان": مالك الريماوي، فيفيان طنوس، معتصم الأطرش.

وافتتح المساق ممثلاً عن المعهد الوطني للتدريب كل من نائب مدير عام المعهد الفني أماني هواش، والمدير الفني للمعهد مروان بكير، ورئيس قسم التدريب وتطوير البرامج في المعهد دعاء وهبة، وعن المؤسسة، وهبة الذي رحب بالحضور، معرباً عن سعادته بالعمل مع طاقم المعهد الوطني للتدريب التربوي، مؤكداً ضرورة التفاعل الجاد مع محتوى الدورة، واستثمار موضوعاتها المختلفة في تحصين المشرفين بالجانب الدرامي خلال قيامهم بمهامهم التدريبية للطواقم المدرسية وتدريب الإداريين، مشيداً بالتعاون البنّاء بين المؤسسة والمعهد، داعياً إلى عقد المزيد من الدورات التخصصية الهادفة.

بدوره، أثنى بكير على طاقم المعهد والمؤسسة، ناقلاً تحيات مدير عام المعهد د. صوفيا الريماوي، مشدداً على أهمية الورشة، ودورها في تعزيز قدرات المشرفين التربويين، وإكسابهم خبرات ومهارات متنوعة في مجال استثمار الدراما في التدريب، مشيداً بالشراكة والتعاون المستمرين مع مؤسسة القطان، داعياً إلى توسيع دائرة التعاون وتبادل الخبرات لتشمل مجالات تعليمية وتربوية أخرى.

يذكر أن اتفاقية الشراكة بين "التربية والتعليم" و"القطان"، تأتي في إطار الاهتمام المشترك بالنوعية وجودة التعليم والتنمية المهنية للمعلّمين، بما ينسجم والخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم للإسهام في بناء قدرات المعلمين وذوي العلاقة وفقاً لاحتياجاتهم التي تحددها الوزارة، وأولويات العمل، على أن يتم تنفيذها في مديريات التربية والتعليم على مدار ثلاث سنوات.