Home مؤسسة عبد المحسن القطان الإعلام أخبار أخبار "صِلات: روابط من خلال الفنون"

أخبار "صِلات: روابط من خلال الفنون"

 

صيف "صِلات" يزهر مشاريعَ موسيقية

بدعم من "صِلات: روابط من خلال الفنون"، وضمن النسخة الثانية لمهرجان الموسيقى الأصيلة للطلاب، نظّمت جمعية مِعْزَف الموسيقيّة الثقافيّة (منحة "صِلات" روابط من خلال الفنون" للمؤسسات - الدورة الخامسة) ورشتين تقنيّتين؛ الأولى بتاريخ 28 تموز 2017 في مكتبة مقهى "ة" في بيروت، حول أجهزة الصوت المناسبة لآلات التخت الشرقي، تضمّنت شرحاً نظريّاً وتطبيقاً عمليّاً مع زينون الغناج من شركة آماك، والثانية بتاريخ 5 آب 2017 في بيت الموسيقى، الشويفات، حول تصنيع آلات التخت الشرقي وتاريخها، بالتعاون مع معمل عِناق.

 

وأدار غسان سحاب (جمعية مِعزف) عرضاً حول تاريخ الآلات، وقدّم عماد بلاني عرضاً حول تصنيع الآلات.

 

وحضر الورشتين طلابٌ من جمعية الكمنجاتي، ومؤسسة بيت أطفال الصمود وفرقة المنفيين.

 

كما شهد شهر آب 2017 انطلاقة فريق "رباعي أليسار" ويضم ثلاث عازفات فلسطينيات من مخيم برج الشمالي في جنوب لبنان، وهنّ ديمة بكار (19 عاماً) على آلة الكمان، وأليس خشان (18 عاماً) على آلة التشيلو، ولينا خشان (15 عاماً) على آلة الفلوت، إضافة إلى مرشدتهم الموسيقية النروجية الشابة إنغر هاننسدال (آلة الكمان).  وأقيم الحفل الأول للفريق في مدينة بيروت على خشبة مسرح مترو المدينة (الحمرا) بتاريخ 6 آب 2017.

 

يذكر أن العازفات الثلاث قد تلقّين تعليمهن الموسيقي لدى برنامج تعليم الموسيقى في مؤسسة بيت أطفال الصمود في مخيم برج الشمالي (جنوب لبنان)، وقد كنّ مشاركات في ورش العمل التي أدارها الفنانان الفلسطينيان أحمد الخطيب ويوسف حبيش ضمن مشروع جمعية عِرب للموسيقى (منحة "صِلات: روابط من خلال الفنون" للمؤسسات - الدورة الرابعة).

 

منح صلات الخاصة بالمؤسسات

وفي إطار الدورة الخامسة من منح "صِلات: روابط من خلال الفنون"، الخاصة بالمؤسسات، تمّ إقرار ثماني منح، لدعم مشاريع تقدّمت بها مؤسسات فنية ثقافية عاملة في لبنان في مجالات الموسيقى والإعلام والمسرح وغيرها، توزعت على المخيمات الفلسطينية على اتساع المناطق اللبنانية.

 

و"صِلات: روابط من خلال الفنون"، هو مشروع أطلقته مؤسسة عبد المحسن القطان (فلسطين) بالشراكة مع صندوق الأمير كلاوس (هولندا) في العام 2012، وذلك بهدف دعم وتمويل مشاريع فنية وثقافية جديدة في لبنان، تساهم في تعزيز الحياة الثقافية والفنية، ولاسيما في أوساط اللاجئين الفلسطينيين، وتعمل على تمتين صلتهم مع المجتمع اللبناني.