الرئيسية برنامج الثقافة والفنون مسابقة الكاتب الشاب

مسابقة الكاتب الشاب

أطلق برنامج الثقافة والفنون مسابقة الكاتب الشاب في العام 2000، حيث توفّر المسابقة جائزة أولى في مجال الرواية وفي النص المسرحي، أو في الشعر والقصة القصيرة، قدرها 4000 دولار، لكاتب/ـة شاب/ـة يتراوح عمره/ـا ما بين 22 و35 عاماً، إضافة إلى إمكانية نشر العمل الأدبي الفائز، وتلك الأعمال التي توصي لجنة التحكيم بنشرها.  ويجب على المشارك/ـة أن يكون فلسطينياً/ـة بغض النظر عن مكان إقامته/ـا، شريطة أن يكون العمل الأدبي باللغة العربية، ولن تقبل الأعمال المنشورة سابقاً.  ويمكن لكتاب شباب من الجولان السوري المحتل المشاركة في هذه المسابقة.

 

ويتمّ خلال المسابقة العمل مع لجان تحكيم مستقلة، ضمّت عضويّتها نخبة من الأدباء والكتاب العرب، حيث كرّست المسابقة نفسها كإحدى المبادرات الأساسية الداعمة للكتاب الفلسطينيين الشباب، وساهمت في تقديم مجموعة مميزة من هؤلاء المبدعين ونشر أعمالهم محليّاً وعربيّاً ودوليّاً.

 

الدورات السابقة:

 

جائزة الكاتب الشاب للعام 2017

بيان لجنة التحكيم فيما يخص (حقل الرواية والقصة القصيرة)

 

نظرت لجنة تحكيم مسابقة الكاتب الشاب للعام 2017 في حقلي الرواية والقصة القصيرة في 17 مخطوطة روائية، و5 مجموعات قصصية تلقاها برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن القطان من كتاب فلسطينيين شباب، تتراوح أعمارهم ما بين 22 و35 عاماً من أماكن مختلفة من فلسطين والخارج.

 

وقد ضمّت اللجنة في عضويتها (أبجدياً) كلاً من الكاتب الروائي أكرم مسلم (فلسطين)، والروائي والقاص وجدي الأهدل (اليمن)، والكاتبة الروائية سمر يزبك (سوريا- فرنسا)، والأكاديمية والناقدة د. زينة حلبي (لبنان)، حيث قام كل عضو، منفرداً، بقراءة وتقييم الأعمال الأدبية المشاركة، وتزويد المؤسسة بتقريره، ومن ثم قامت إدارة البرنامج بجمع التقارير الأربعة في تقرير واحد، وإطلاع أعضاء اللجنة على مجمل عمل كل عضو فيها.  وعقبت ذلك عملية تداول تمت عبر البريد الإلكتروني، خلصت إلى الاتفاق على النتائج التي يقدمها هذا البيان.

 

أولاً.    الرواية

وجدت اللجنة أن موضوعات مثل الاغتراب الداخلي، ونقد العادات والتقاليد المتوارثة، بدت مسيطرة على النصوص الروائية المقدمة، وإن افتقر تناولها في أحيان كثيرة إلى العمق الكافي، وتجاور ما فيها من التماعات تنطق بمواهب جادة، مع ثغرات متعددة تحرم الأعمال من صفة المنجز المتكامل، فما امتاز بلغة سليمة ورشيقة افتقر إلى التخييل، وما نجح في بناء شخصيات ساحرة، أغرق في الإسهاب، وتهاون في سلامة اللغة، وهكذا.  ثم بدا جلياً ومشتركاً بين معظم المخطوطات الروائية، بروز صوت المؤلف الذي يشجب احتلال بلاده، لكن الحديث عن المظلومية لم يترجم عبر مواقف درامية تتكلم عن نفسها دون حاجة إلى صوت المؤلف أو الراوي، الأمر الذي يفسد تعاطف القارئ مع العمل الأدبي، وبالتالي مع وجهة النظر التي يحملها، أو يحول العمل الأدبي إلى بيان سياسي يعطّل عملية الإبداع.

 

وقد انقسم أعضاء اللجنة في رأيهم حول مستوى الأعمال المتقدمة، بين من يراها عالية، وتقدم صورة حسنة عن الأدب الفلسطيني الجديد، وبين من لا يرى ذلك.  وقد تجلى ذلك في ترشيح كل منهم لعمل روائي مختلف لنيل الجائزة، ويمكن قراءة ذلك على أنه إشارة إلى وجود أعمال منافسة بحق من جهة، كما يمكن قراءته كشاهد على غياب عمل ناجز قادر على إقناع أعضاء اللجنة أو أغلبية منهم، من جهة أخرى.

 

وانطلاقاً من ذلك، قررت لجنة التحكيم حجب جائزة الرواية للعام 2017، وذلك لتعذّر اتفاق أعضائها على عمل بعينه يستحق هذه الجائزة التي رسّخت مكانتها بجدارة في المشهد الأدبي في فلسطين وأبعد، وللإبقاء على سقفها عالياً.

 

ودعماً للتجارب الروائية اللافتة التي دارت في حيز التنافس، قررت اللجنة الإشادة بالأعمال الروائية التالية، وتقديم جوائز تشجيعية بقيمة ألف (1000) دولار لكل منها، مع توصية بالنشر في حال تطويرها وتخليصها من نقاط ضعفها المختلفة:

 

الكثير من الهراء لـ دعاء محمود إبراهيم (عناتا - القدس)

لأنها تنضوي على بوح حميم لهموم تتنقل برشاقة ما بين الشخصي والعام، حيث ينجدل السياسي والمجتمعي في تناول شجاع، ينقل بكفاءة الكثير من القسوة الممتدة ما بين التمييز "الدارج" إلى سفاح الأقارب.  كما تشف عن مكاشفة مهمة تتناول حقوق المرأة ووضعها في المجتمع الفلسطيني، ومعاناتها بين فكّي الاحتلال الاسرائيلي والمجتمع الذكوري.

 

كليشيه وديستوبيا لـ حكيم باسم خاطر (بازاريا – نابلس)

لأنها تقدم سرداً قوياً وواثقاً عن الهزيمة والخيبة والخذلان والقهر والفقدان في سياق اجتماعي يطغى عليه عنف السلطة الأبوية من جهة، وعنف الاحتلال من جهة أخرى.  تكشف الرواية عن مرجعيات معرفية جيدة توظف على نحو مقنع، ونباهة بصرية لافتة.  وتتفرد بشكل مميز من أشكال الجرأة والمكاشفة، وإن بدا الخطاب المباشر فيها واضحاً، نظراً للانشغال بالموضوع السياسي.  تنبئ الرواية بكاتب يمتلك مقدرة سردية عالية، وقدرة ملحوظة على التحكم بالحبكة، الشخصيات متنوعة وغنية بالبعد الإنساني، اللغة جيدة وتخلو من التقريرية الفجة والإنشائية المسهبة.

 

أجنحة لـ رؤى محمد الشيش (بيت لحم)

رواية محمولة على تخييل خصب غرائبي ومدهش، تتناول ثنائية الخير والشرّ تناولاً ثرياً، مفتوحاً على الإنساني، عابراً للأزمنة والأمكنة.  وتعتمد الرواية ثلاثة مسارب سردية، تبدو في البداية وكأنها مشتتة، لكنها سرعان ما تنجدل معاً عبر إدارة ذكية جداً وواثقة، لتتكشف مع انجدالها شخصيات تراجيدية ساحرة ومقنعة، تقدّم حواراً عميقاً ومنعشاً.

 

الجيش الأحمر العربي لـ فخري باسم طه (رام الله)

عمل حداثوي، يمتاز بسرد متقن ومتين، وتخييل جيد، وثقافة عالية تحاور المقولات الدارجة، وتحاول إعادة تعريف المسلّمات المفاهيمية من حرّية وغيرها، عبر ملاحقة بطل تراجيدي متخيّل، يقلب الواقع العربي رأساً على عقب، ويشير بفوهة بندقيته إلى قوى التخلف الذاتي، وإلى الاستعمار في آن.

 

كما تود اللجنة التنويه بالعمل الروائي:

 

أغصان مقطوعة من شجرة لـ بيسان خالد عابد (رام الله)

تلاحق الرواية مصائر مجموعة نساء على امتداد قرن، تركت الحرب بصماتها على أجسادهن وأماكنهن وأزمنتهن.  تمتلك الرواية منطقها الخاص، بعيداً عن أي إرادة خارجية أو أفكار مقحمة تدير تطورها، وبلغة متجانسة مع شخوصها، وتكشف عن نَفَس حكائي موهوب.

 

ثانياً.   القصة القصيرة

أما في مجال القصة، فبدا الأمر مختلفاً تماماً، ونحت اللجنة إلى الاتفاق على مستوى الأعمال المشاركة، التي وجدتها أفضل حالاً من الرواية، حيث أشارت إلى أن المستوى الفني للمجاميع القصصية جيد بصورة عامة، ويؤشر على نهضة أدبية فلسطينية في مجال القصة القصيرة، وذلك على الرغم من تدني عدد المجاميع القصصية المشاركة في المسابقة، مقارنة بعدد الأعمال المتقدمة في حقل الرواية.

 

وقد قررت لجنة التحكيم الإشادة مع توصية بالنشر بمجموعة

 

"الآثار ترسم خلفها أقداماً"

لـ مهند يونس من غزة

 

وقد علمت اللجنة أثناء إعداد هذا البيان، أن صاحب هذه المجموعة هو مهند يونس من غزة، وأنه كان قد وضع حداً لحياته بطريقة مأساوية، وإن اللجنة إذ تشعر بالأسى والأسف الكبيرين على فقدان مثل هذه الموهبة الأدبية الكبيرة والواعدة، فإنها تتقدم من أهله وذويه وعموم المشهد الأدبي والثقافي في فلسطين بأصدق مشاعر العزاء، آملة أن تظل هذه المجموعة القصصية، وما خلّفه هذا الكاتب الراحل من أعمال أدبية أخرى، شاهدة على مروره السريع في هذا العالم، وأن تحظى أعماله بما تستحق من انتباه واهتمام.

 

تميزت هذه المجموعة القصصية في مقاربتها لثيمة الموت عبر الغوص في سرديات الفرد والجماعة في حيز سياسي معدوم الأفق، حيث تلامس القصص السوريالية من جهة، وأسلوب قصيدة النثر من جهة أخرى.  وهي تتمتع بلغة فنية واضحة، تتوّجها حبكة قصصية غرائبية غالباً ما تبدو مبتكرة، وبخاصة على مستوى البحث الذهني، وحتى حين تبدو مباشرة، فإنّ هذه المباشرة تتحول إلى أداة مساعدة على عوالم أكثر تحليقاً.  موهبة القص في هذا النص واضحة، والسرد أنيق ومحكم ومقتصد ومفعم بالإحساس العالي، وينم عن تأمل وجودي عميق، وانتباه لعنصر الزمن بمعنييه الفلسفي والسردي.

 

بشكل عام، تنمُّ المجموعة عن مخيلة خصبة، وتمكن من فن السرد، ومهارة ملحوظة في بناء قصته.

 

أما فيما يتعلق بجائزة الكاتب الشاب للقصة القصيرة وقدرها أربعة آلاف دولار مع النشر، فقد قررت اللجنة منحها لـ

 

أحمد حسام جابر (كفر راعي – جنين)

عن مجموعته القصصية "السيد أزرق في السينما"

 

لأنها تقدم قصصاً مكتملة البنية الفنية، تتميز باللمعة الذكية والمفارقة البناءة، تتقاطع مع أنواع أدبية مختلفة، منها قصيدة النثر، وهي قصص لديها قدرة عالية في المفاجأة والإدهاش بلا أي تكلف أو ادّعاء، وتفلح في الغالب في جعل هذا النوع من القص السوريالي، مشوقاً بأبعاد فكرية خاصة كتبت بأسلوب سلس، قادر على شد القارئ، ولغة جيدة ذات رونق، وقد اعتمدت طريقة القص على المنولوج كثيراً.  ما يميز هذه المجموعة هو اكتمال مقوماتها كفن قصصي حكائي مميز، بلغة مثقفة وحمّالة أوجه، ودخول مباشر إلى الحكاية بلا عتبات بلاغية، فجاءت مداخل الحكايات متعددة بتعدد العوالم المنثورة على امتداد المجموعة.  كما تقدم هذه المجموعة لغة متمكنة تماماً وصافية ودقيقة، ووقائع تتقافز بين الواقعي والمتخيل لتلغي الحدود بينهما.  وتكشف عن مرجعيات ثقافية واسعة، وتجليات فنية تتحدث عن حواس ذكية وخبيرة تتراسل بكفاءة، لتحاور باحتراف أشكال الفنون من نحت، وتصوير، وسينما، وموسيقى.

 

بيان لجنة التحكيم فيما يخص (حقل الشعر)

 

نظرت لجنة تحكيم مسابقة الكاتب الشاب للعام 2017، التي شملت (أبجدياً) كلاً من الكاتب والروائي أكرم مسلم (فلسطين)، والشاعرة إيمان مرسال (مصر/ كندا)، والشاعر والروائي سنان أنطون (العراق/ أمريكا)، والأكاديمية والناقدة الأدبية د. زينة حلبي (لبنان)، في 27 مجموعة شعرية، تقدم بها كتاب فلسطينيون شباب من أماكن مختلفة في فلسطين التاريخية والشتات.  وقام كل عضو، منفرداً، بقراءة الأعمال الشعرية المشاركة وتقييمها، وتزويد المؤسسة بتقريره الفردي، ومن ثم قامت إدارة البرنامج بجمع التقارير الأربعة في تقرير واحد، وإطلاع أعضاء اللجنة على مجمل عمل كل عضو فيها.  وعقبت ذلك عملية تداول تمت عبر البريد الإلكتروني، خلصت إلى الاتفاق على النتائج التي يقدمها هذا البيان.

 

لقد حملت هذه المسابقة عدداً كبيراً من الأعمال التي رأت اللجنة أنها تبشر بجيل شعري جديد ثري ومتنوع ومغاير وشجاع، وتعددت الأعمال الشعرية التي استوقفت عمل اللجنة.  وقد خلصت لجنة التحكيم إلى الإجماع على النتائج التالية:

 

التنويه بـالمجموعة الشعرية

 

ليس للصحراء باب

لـ أحلام وليد نعيم (حلحول)

 

لأنها تقدم قصائد جميلة قادرة على المفاجأة عبر إزاحات محسوبة في زاوية التأمل، واستعارات تحاكي السوريالية أحياناً.

 

والتنويه أيضاً بـالمجموعة الشعرية

 

بورتريه غامق لنفسي

لـ عبير أيمن أبو ديَّة

(الخليل، وتقيم حالياً في الأردن)

 

لأنها تقدم صوتاً شعريّاً مميّزاً في طريقه للتحقق، وغناءً شفافاً عن الحزن والألم والفقد والوحدة بعيداً عن السنتمنتالية المبتذلة.

 

كما قررت اللجنة الإشادة مع توصية بالنشر بـكل من:

 

ترجمة باخ

لـ بدر أحمد عثمان

(رام الله، ويقيم حالياً في إيطاليا)

 

لأن هذه المجموعة لا تخلو من طزاجة وأصالة، وتقدم تجربة روحيّة خاصّة خلف الكتابة، وتتجلى شعريتها في محاكاة مزدوجة لموسيقى الكنائس والاستعارة الدينية، وتنجح في إيصال ذلك المزج بين حالة النشوة الداخلية، وتلك التي تنتج عن النشج الموسيقي في لغة مغسولة بالماء المقدس.

و

 

جراح تجرب نفسها

لـ حامد رضوان عاشور (غزة)

 

تقدم هذه المجموعة موهبة يجب تشجيعها ومخيلة نشطة ونبرة شخصيّة في الكتابة تستحق الانتباه، وتنطوي على عمل شعري ممتع ومدهش ومتدفق وغني، لغةً وإيقاعاً وصورةً ورؤيا، مقدماً شعراً ناجماً عن تلقٍ مختلف للعالم، وثقة بالنفس كافية لتمنح الأشياء فرصة كي تقول نفسها بنفسها.

و

شخير

لـ رزان ناظم بنورة (بيت ساحور)

 

حيث تشف هذه المجموعة عن قدرة هائلة على اكتشاف الشعر في كل شيء، حتى ما قد يبدو عصياً على ذلك.  شعرية عالية تفكك كل شيء وتعيد تركيبه في قصائد رائعة تجمع، بكفاءة، بين التأمل الهادئ والتمرد، لغة سليمة وشفافة ومتقشفة، وحساسية تستدرج القارئ عبر العادي إلى مآلات مفاجئة.

 

وقد قررت اللجنة منح جائزة مسابقة الكاتب الشاب للعام 2017 في مجال الشعر، البالغة قيمتها 4000 دولار، إضافة إلى نشرها لـ

 

جنازة لاعب خفة

لـ أنيس رائد غنيمة (غزة)

 

لأنها تقدم خطاباً شعرياً ناضجاً ومتمكّناً، واستعارات وصوراً مدهشة، وزخماً شعرياً يتدفق في نصوص منسابة عن القسوة والحزن، عبر شعرية تتميز بالذاتية والتجريب والإبداع، وحزن ذاتي مبرر يمتلك الكفاءة لفتح كوة على ما هو إنساني وعام.

 

يبشر هذا الشعر الطازج بصوت شعري مميّز، وله موقع محدّد من العالم.  عالم القصائد ليس واسعاً، ولكنه عميق وحاد ومؤثر.  لعلّ أجمل ما في هذه المجموعة هو طريقة تناولها لكل ما يتقاطع معها مهما كان بسيطاً، أو عابراً، وأن هناك ذاكرة للقصائد تستطيع أن تشير إلى التاريخ الجمعي، ولكن دون أن تتحدث باسمه، وأن لكل قصيدة في هذه المجموعة شخصيتها وبناءها الذي يخصّها.

مسابقة الكاتب الشاب للعام 2015

 

تلقى برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن، ضمن مسابقة الكاتب الشاب للعام 2015، التي دأب البرنامج على تنظيمها دون انقطاع منذ العام 2000، ستاً وستين مخطوطة أدبية ما بين مجموعة شعرية وقصصية ورواية، تقدم بها مشاركون فلسطينيون شباب، تراوحت أعمارهم ما بين 22 و35 عاماً، من مناطق مختلفة من فلسطين التاريخية وخارجها.

 

وقد نظرت في هذه الأعمال ثلاث لجان تحكيم مستقلة، تكونت من نخبة من الكتاب الفلسطينيين والعرب، الذين نظروا في المشاركات الأدبية التي وصلتهم دون أسماء كتابها، ويسعدني أن أسرد لكم أهم ما ورد في بيانات اللجان الثلاث، حيث أنه سيتم نشر البيانات بتفاصيلها في صحيفة الأيام ليوم الغد، وعلى الصفحة الإلكترونية للمؤسسة أيضاً.

 

فيما يخص جائزة القصة القصيرة،

فقد نظرت في المجموعات القصصية التي تلقاها البرنامج وعددها إثنتا عشرة مجموعة، لجنة تحكيم ضمت في عضويتها كلاً من: الكاتب الروائي اللبناني جبور الدويهي، الناقد والأكاديمي الأردني د. زياد الزعبي، والكاتب والشاعر زكريا محمد، والكاتبة الروائية عدنية شبلي.

 

وجاء في بيان اللجنة أن المجموعات القصصية المشاركة تفاوتت في مستواها الفني والمعرفي تفاوتاً شديداً، فثمة نصوص مقبولة بوصفها محاولات لكتابة فنية تبغي معاينة الواقع ومحاورته بصورة يمكن أن تعمق الوعي به، وترسم ملامحه في صور فنية جديدة، وتَبين عن قدرات طيبة يمكن أن تُطور وتُصقل في سبيل الوصول إلى مستوى مقبول في الكتابة القصصية.

 

وكثير من هذه المجموعات يعاني من أخطاء في اللغة والمعرفة، وفي فهم الأبعاد النظرية للقصة القصيرة، ما يعني فقدان السيطرة على الأدوات الأولية للكتابة.

 

تود اللجنة التنويه بـالمجموعة القصصية "نفرتيتي ترقص التانغو" لـ رحمة محمود حجة (حنين/ رام الله)؛ مع توصية بالنشر في حال تم العمل على تمتينها وتخليصها من مواطن الضعف فيها؛ ذلك لأنها تضم قصصاً قصيرة جداً بأسلوب جميل، وتنطوي بعضها على تأملات جيدة.

 

وأوصت اللجنة بالإجماع على منح جائزة الكاتب الشاب للعام 2015 في حقل القصة القصيرة، وقدرها أربعة آلاف دولار مع النشر، للمجموعة القصصية

معطف السيدة

لـ ميس فؤاد محمود عبد الهادي (بيرزيت)

 

لأنها تضيء بقصصها الاثنتين والأربعين، وإن بتفاوت في العمق والبناء، جوانب إنسانية من حياة المجتمع الفلسطيني، في نصوص رقيقة جداً حول لحظات قاسية، وموضوعات مبتكرة وذات صلة بالواقع، تتناوب عليها الشخصيات في القصص بلغة مختزلة وشيقة، ودون أي زخرفة أو توصيفات نمطية.  كما تقدم هذه المجموعة نصوصاً تعاين الأبعاد الإنسانية لنتائج الحرب في صور ومشاهد مفعمة بالحيوية والحدة، والقدرة على رسم ملامح الأحداث والشخصيات على نحو لافت في بنائه وحبكته، وبأسلوب تهكمي يقترب من السرد الشفهي، من خلال لغة جيدة، وبنية نصوص متماسكة، تعبر عن الفكرة بوضوح وحدة.

 

أما في حقل الشعر

فقد نظرت لجنة تحكيم ضمت الشعراء: زكريا محمد (رام الله)، زهير أبو شايب (عمان)، علاء خالد (القاهرة)، مازن معروف (ركيافيك – بيروت)، في تسعٍ وعشرين مجموعة شعرية، وقد شملت هذه المشاركات عدداً لا بأس به من المحاولات الشعرية الجيدة والجادة والواعدة، وقد دارت ست مجموعات في فلك التنافس والجدل والحوار، وإن تفاوتت آراء أعضاء اللجنة بشأن كلٍّ منها، وبعد الكثير من النقاش والمداولات، خرجت لجنة التحكيم بالتالي:

 

التنويه بـمجموعة "من ظمأ إلى ظمأ"

لدعاء كامل أبو شغيبة (غزة)

 

والتنويه بـمجموعة "هواء خفيف"

لنضال محمود أبو عريشة (يافا)

 

وتود اللجنة الإشادة، مع التوصية بالنشر، بـمجموعة "الخسارات كلها"

لعمر منذر أحمد زيادة (نابلس)

 

لأنها مجموعة تعبر عن روح مجتهدة في صياغة نص يبني على روح الشعر العربي، لكنه يتقشف من حُليه الكلاسيكية، في قصائد ذكية الأفكار، متماسكة البناء للجملة الشعرية والخطاب، ومتسقة اللغة، وتحمل تأملات ذاتية تنطوي على حس فلسفي.

 

كما تود اللجنة الإشادة، مع التوصية بالنشر، بـمجموعة "لابس تياب السفر"

لرامي صالح زكريا العاشق (ألمانيا)

 

حيث تقترح المخطوطة شكلاً شعرياً عامياً، يتخفف من بلاغة الفصحى والأحكام اللغوية التي تعج بها قصيدة التفعيلة أو الوزن.  وهو ما يجعل قصائده قريبة إلى الأذن، ومبطنة بعبارات شعرية غير مألوفة، نلامس فيها وجع الانسلاخ عن الوطن، والحنين إلى المفقود والأماكن، وهي تعبير عن حالة النفي المتواصلة التي يعيشها الفلسطيني.

 

أما الجائزة الأولى، فقد أوصت اللجنة أن تذهب مناصفة ما بين:

 

مجموعة "ظهيرة – قصائد في عربة الإسكافي

لنضال يوسف سليمان الفقعاوي (غزة)

 

حيث تقدم هذه المجموعة صوتاً شعرياً متحرراً من سطوة تأثيرات شعرية بعينها، وإن تشي بتعددية مشارب صاحبها الشعرية، عبر قصيدة نثر لافتة، بلغة سليمة تتمتّع بغنى إيقاعيّ، وعمق تأمّليّ، واشتغال على الموضوعات الهامشيّة، وعلى شعريّة التفاصيل الصغيرة، ومحاولة رصد الذات من خلال تلك التفاصيل في قصائد متماسكة، ولغة بسيطة غير محملة بالبلاغة.

 

يقتنص الشاعر في هذه المجموعة واقعه البصري واليومي، لكي يستدل به على عزلته الخاصة، وعلى حاجته لأن يكتب قصيدة مغايرة، تصدم القارئ أو تتصادم معه، يمدد فيها الشاعر عباراته باتجاه التاريخ وأحداثه ورمزياته.

 

ومجموعة "قمح في قطن"

لسراب خالد محمود القاسم (رام الله)

 

حيث تقدم هذه المجموعة صوتاً شعرياً أنثوياً جديداً، عبر قصيدة نثر تحفل بانشغالات الأنثى (التقليديّة أحياناً)، وتغلب عليها النزعة التأمّليّة الّتي ترفع من سويّتها وشعريّتها.  ثمّة حرارةٌ إيقاعيّة ومعاينات جديدة ومدهشة أحياناً، في قصائد تحتشد رويداً رويداً بالصور والمعنى والحس، وكأنها تخلق من فراغ، وليس من صورة سابقة، شيء شبيه بالنحت، يبدأ من الفراغ وليس من المادة، في بحث جدي لصورة "الآخر"، وهو هنا "الرجل"، عبر تجربة شخصية جريئة وحساسة، مفصحةً عن صوت الذات الحاضرة، بقوة وبقسوة، في حضور مثير للطبيعة، كوسيط وشاهد قديم على العلاقة بين المرأة والرجل.

 

وأخيرا ًفي حقل الرواية

 

نظرت لجنة تحكيم ضمَّت في عضويتها كلاً من: الكاتب والروائي اللبناني جبور الدويهي (بيروت)، الناقد والأكاديمي الأردني د. زياد الزعبي (عمان)، الكاتبة الروائية الفلسطينية عدنية شبلي (برلين)، الكاتب الروائي العراقي علي بدر (بروكسل) في خمس وعشرين مخطوطة روائية، تفاوتت في مواضيعها ومستوى نضجها، وبدا عدد كبير منها منشغلاً بموضوعات آنية، وعلى رأسها الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة العام 2014.

 

وتم تناول أربعة أعمال روائية في توصيات أعضاء اللجنة وتداولاتهم، وصولاً إلى النتيجة النهائية.  وقد تباينت رؤى أعضاء اللجنة، والأسباب التي ساقوها وراء ترشيحهم هذا العمل أو ذاك، فمنهم من انتصر لمتانة البنية الروائية وسلامة اللغة، ومنهم من كان أكثر انحيازاً لما يحمله العمل من جديد وتجريب على مستوى الكتابة الروائية.

 

وبناءً على تقييمات أعضاء اللجنة الأربعة، وما تضمنته تقاريرهم من ملاحظات وخلاصات عامة، وما تبع ذلك من نقاش وتداول، جاءت توصيات لجنة التحكيم كالتالي:

 

التنويه بـ "ساحة سماوية" لإسراء عبد الهادي محاميد (نابلس – النرويج)

 

التنويه بـ "لجة بياض" لكوثر محمود طه حوراني (رام الله)

 

 

والإشادة بـ"المختلسون"  لعبد المعطي إبراهيم مقبول (نابلس ومقيم بتركيا)

مع توصية بالنشر بعد العمل على تطويرها وتحريرها

 

حيث أظهرت عملاً أدبياً قوياً في بنية روائية استعارية مركبة ومتماسكة، ويبدو ذا حبكة محكمة ومثيرة، يتداخل فيها الحقيقي بالروائي والمتخيل، بأسلوب ينطوي على كثير من التشويق، وبشخصيات عميقة ومتماسكة.  وقد بدا العمل في غالبيته مجدداً ومحدثاً، ويعالج قضايا حالية بروح وحبكة روائية بديعة.  وقد أخذت اللجنة على العمل ابتعاده في جزئه الثالث والأخير، قليلاً عن الخصوصية، ووقوعه أحياناً في الكليشيه، ولاسيما حين يجري التطرق إلى أحداث مأساوية معينة، وسقوطه في الأخطاء اللغوية.

 

أما الجائزة الأولى، فقررت اللجنة منحها لـ "مأساة السيد مطر" لـمجد كيال (يافا)

 

لأنها رواية غنية ومتنوعة في الأسلوب، ومكتوبة بلغة متماسكة وناضجة، بل رأى بعض أعضاء اللجنة أنها رواية استثنائية، ليس على مستوى المسابقة فحسب، وإنما على مستوى السرد العربي، من حيث معالجتها الأحداث التاريخية بهذه القوة وهذا العنف، باستخدام لغة غنوصية، فلسلفية دينية، وأنها تفكك، في الوقت ذاته، هذه اللغة.  كما أنها مكتوبة بشكل مبتكر، وخارج التصنيفات الكلاسيكية للسرد العربي، حيث يعتمد الروائي ببراعة على تبئير متنوعٍ سَمَح بطرح العديد من المواضيع، بأسوب واعٍ، وفيه لعب على طيف من الشخصيات التي تتبادل أدور الرواة للحدث الواحد.

 

هذه الرواية تدل على كاتب يمتلك أدوات الكتابة الروائية، ومرجعيات معرفية تمنحه القدرة على أن يكون كاتباً محترفاً، يستطيع السيطرة على أدواته وتطويرها، فهو عمل مكتوب بلغة وأسلوب محكمين من بدايته حتى نهايته، ويتحرك ما بين الماضي والحاضر والمستقبل، محطماً أي فواصل بينها، راسماً واقعاً روائياً صافياً.

 

في النهاية، فإننا في مؤسسة عبد المحسن القطان نضم صوتنا إلى أصوات أعضاء اللجان في شكر المشاركين في هذه المسابقة كافة، لما بذلوه من جهد، مباركين للفائزين فوزهم، وآملين أن تدفع هذه التجربة المشاركين للمضي قدماً في تطوير أدواتهم، وإغناء ثقافتهم وتجربتهم الأدبية والإنسانية، ولا ننسى أن نشكر أعضاء لجنة التحكيم على ما بذلوه من جهد وعناية واهتمام في تقييم الأعمال، والمساهمة في تكريس هذه الجائزة، وتعميق أثرها على المشهد الأدبي والثقافي في فلسطين والخارج.

مسابقة الكاتب الشاب للعام 2013 (جائزة الرواية)

بيان لجنة تحكيم مسابقة الكاتب الشاب للعام 2013 في حقل الرواية

نظرت لجنة تحكيم مسابقة الكاتب الشاب للعام 2013 في حقل الرواية، التي تنظمها مؤسسة عبد المحسن القطَّان ضمن برنامجها للثقافة والفنون، في أربع وعشرين مخطوطة روائية تقدم بها مشاركون فلسطينيون شباب تتراوح أعمارُهم ما بين 22-35 عاماً.  وقد ضمَّت اللجنة في عضويتها كلاً من الكاتبة الروائية حزامة حبايب (فلسطين - الإمارات العربية)، والناقد والأكاديمي أ. د. شكري عزيز ماضي (الأردن)، والكاتب فاضل العزاوي (العراق - برلين)، والكاتب الروائي يوسف القعيد (مصر).

 

وفي الوقت الذي يظهر عدد المشاركات، قياساً إلى الدورات الماضية من المسابقة، تنامياً ملحوظاً على الإقبال على هذا الجنس الأدبي (الرواية)، من قبل جيل جديد من الكتاب الشباب، أو من يحاولون الانخراط في عالم الكتابة الأدبية، وبخاصة الكتابة الروائية التي تحتاج إلى مرانٍ وبناء وأفق ومقدرة تخيلية، الأمر الذي يستحق جزءاً كبيراً من الثناء عليه، فإن كثيراً من المشاركات، للأسف، كشفت عن مواطن خلل، بعضها بنيوي، وبعضها ثانوي، وكانت الأعمال التي سلِمت بالكاد من ملاحظات قاسية من أعضاء اللجنة، أو على الأقل من بعضهم، بسبب عيب هنا أو هناك، قليلةً جداً، فضلاً عن أن كل الروايات مكتوبة بطريقة تقليدية، تخلو من أي محاولة للتجديد أو التجريب.  ولكن هذا لا يعني غياب الأعمال الجيدة على الإطلاق، بل استوقف اللجنةَ العديدُ من الأعمال التي تنطوي على قوة كبيرة في العديد من عناصرها، لكنها لا تزال بحاجة إلى تطوير وتحرير، وربما إعادة كتابة في بعض أجزائها قبل أن يتم تقديمها للقارئ العربي.

 

بشكل عام، رأت اللجنة أن على الكتّاب الشباب إيلاء أهمية أكبر لسلامة لغتهم الأدبية قبل قيامهم بتسليم مشاركاتهم، لأن الكثير من الأعمال كشف عن ركاكة في الكتابة، وعن حجم أخطاء لغوية ونحوية وتراكيبية لا يمكن التسامح معه، علماً أن الشرط الأول لأي كتابة أدبية ناجحة في كل لغات العالم هو التمكن من اللغة بحدها المقبول على الأقل.  كما قدم الكثير من الأعمال كتابة إنشائية وتقريرية وكليشيهاتية، وشابها جهل كبير في الموضوعات التي تقاربها أعمالهم، كاشفاً بعضها عن سطحية مفرطة في الطرح واللغة والفكر والمعنى، وغياب فاضح للبعد الثقافي ولثقافة القراءة النوعية أو التراكمية، ولأي بحث ضروري له علاقة بموضوعاتهم وعوالمهم الروائية وتدعيمها، وأحياناً تزامن هذا مع غياب الموهبة أيضاً، ما أنتج تجارب عبثية لا يمكن أن تؤدي إلى شيء حقيقي.

 

كما كشف كثير من الأعمال عن كثرة الحوارات وعدم التناغم في تداخلها مع السرد، حيث أن على السرد أن يؤدي إلى الحوار، والحوار يوصل إلى السرد مرة أخرى، وذلك حسب المنطق الموجود داخل النص الروائي نفسه، وليس كما يجري في الحياة؛ بمعنى أن ثمة ارتباكاً في جدل الحوار والسرد.

 

كما بدا للجنة أن الكثير من المخطوطات الروائية المقدمة ظل منشغلاً بموضوعات الحب، ولكن لم يصل اللجنة من هذا الكم الكبير من قصص الحب الكثير، إلا حب يبدو أحياناً كثيرة منفصلاً عن سياقه ومحيطه وأرضه ووطنه.

 

وبناءً على تقييمات أعضاء اللجنة الأربعة، وما تضمنته تقاريرهم من ملاحظات وخلاصات عامة، وبخاصة بشأن الأعمال المشاركة، وما تبع ذلك من نقاش وتداول ما بين أعضاء اللجنة مجتمعين، جاءت توصيات لجنة التحكيم كالتالي:

 

 

حجب جائزة الكاتب الشاب للعام 2013 في حقل الرواية

حيث غاب من بين المخطوطات المقدمة للمسابقة ذلك العمل الأدبي الذي يتفوق على النصوص الأخرى بلغته وبنائه والعالم الذي يتعامل معه، ما يمكنه من فرض حضوره بقوة على أعضاء اللجنة، وانتزاع إقرار أعضائها كافة بأحقيته بالجائزة الأولى التي من المفترض أن تقدم عملاً يبقي سقف هذه المسابقة عالياً، ويحافظ على قيمتها المعنوية.  وترجو اللجنة من الكتّاب الشباب، الذين هم لا يزالون في مقتبل أعمارهم، أن لا يروا في هذا القرار عاملاً مثبطاً لهم، بل دافع يحفزهم على بذل مزيد من العمل والجهد والبحث لإنجاز أعمال أدبية أكثر نضوجاً ونجاحاً في المستقبل.

 

وفي الوقت الذي رأت فيه اللجنة حجب جائزة المسابقة، فإنها أوصت بتقديم منحتين قيمة كل منهما ألفا دولار للعملين التاليين اللذين حظيا بإشادة اللجنة بهدف تطويرهما وهما:

 

 

"عندما يصبح الصمت صاخباً"

لـ منى نعمة الله نابلسي (القدس)

 

حيث تنمُّ هذه الرواية عن امتلاك كاتبها موهبة جيدة في القص والروي ونسج الأحداث وربط بعضها ببعض، كما أنها تعالج قضية اجتماعية راهنة بأسلوب جديد، ومن خلال رؤية تدعو إلى التأمل، فهي تتناول قضية الذكورة والأنوثة؛ لا بصورة مجردة، وإنما من خلال سياق اجتماعي تاريخي، وذلك بلغة سوية وجزلة ورصينة ذات طاقة إيحائية عالية قادرة على التعبير عن أعمق المشاعر والحالات النفسية المعقدة التي تنتاب المرأة في مجتمع ذكوري.

 

إنها رواية جيدة، "آسرة" بطريقة ما، وجاذبة، بمعنى أنها تحقق واحدة من أهم غايات السرد وأولوياته؛ أي أنها تنجح في جذب القارئ عبر الصفحات.  اللغة جميلة، عميقة في أجزاء، وسطحية وإنشائية –للأسف- في أجزاء أخرى، وهي لغة حين تتحرر صاحبتها من بعض أشكال "الفكر الرقابي" فإنها تحلّق.

وترشح اللجنة الرواية للنشر، ولكن شريطة أن تعيد الكاتبة النظر في بعض أجزائها، آخذة بعين الاعتبار ملاحظات لجنة التحكيم، مع الخروج من قالب السرد "الفيسبوكي"، وتجريد الرواية من الجمل والعبارات التقريرية أو الإنشائية، وإخضاعها إلى مراجعة تحريرية، مع تغيير العنوان.

 

 

أبناء دوثان

لـ محمد محمود العكشية (غزة)

رواية تاريخية مكتوبة ببراعة، تدل على موهبة ممتازة في السرد ومعرفة بتاريخ الأماكن والأقوام التي استوطنت فلسطين، وهي تنجح في نقل القارئ إلى حقبة موغلة في القدم، عبر لغة جميلة وقوية ومشحونة عاطفياً ووصفياً، وتبرز قدرة الكاتب في رسم شخصياته والصراعات الدائرة هناك، وعرضها بطريقة مشوقة، فضلاً عن لغته الممتازة التي تكاد تخلو من الأخطاء، حيث يعكس هذا العمل نضجاً في الكتابة، وقدراً ملحوظاً في الاحترافية.  ولكن اللجنة توقفت عند عدد من الإشكاليات التي انطوت عليها، ولاسيما في ما يخص الجزء الأخير والنهاية، وبعض العبارات الشعاراتية التي قد تحمل نفساً عنصرياً.

 

وترشح اللجنة هذا العمل للنشر، ولكن مع أخذ كافة ملاحظات اللجنة الواردة في تقييمات أعضائها بعين الاعتبار.

 

كما أوصت اللجنة بأن تقوم مؤسسة عبد المحسن القطَّان بتنظيم ورشة عمل في السرد الروائي، تهدف إلى تمكين الكتّاب الشباب من صقل أدواتهم الفنية.

 

في النهاية، فإن اللجنة تود شكر المشاركين في هذه المسابقة كافة، مشيدةً بما بذلوه من جهد، وآملة أن تدفعهم هذه التجربة للمضي قدماً في تطوير أدواتهم وإغناء ثقافتهم وتجربتهم الأدبية والإنسانية.  وأخيراً، تأمل اللجنة أن تكون قد وُفقت فيما خرجت به من توصيات، متمنية لجميع المتسابقين والمتسابقات المزيد من التقدم والعطاء في المستقبل.

 

أعضاء لجنة التحكيم

آذار 2014

 
مسابقة الكاتب الشاب للعام 2011 (جائزة الشعر والقصة القصيرة)

صدر، عن برنامج الثقافة والفنون، والأهلية للنشر والتوزيع/الأردن، الأعمال الأدبية الفائزة بـ مسابقة الكاتب الشاب في حقلي الشعر والقصة القصيرة للعام 2012، وهي في حقل الشعر: المجموعة الشعرية "ماذا لو كنّا أشباحاً؟" لـسمر عبد الجابر، و"الرابعة فجراً في السوق" لـطارق العربي، اللتان فازتا مناصفة بالجائزة، والمجموعة الشعرية "سفر ينصت للعائلة" لـعلي أبو عجمية، التي حظيت بالتنويه والتوصية بالنشر من قبل لجنة تحكيم المسابقة، و"توارى في التأويل" لـيوسف القدرة، التي أشادت بها لجنة التحكيم وأوصت بنشرها، وفي حقل القصة القصيرة: المجموعة القصصية "بيت جبل عمّان" لـنديم عبد الهادي، و"شمال الأندلس، غرب الوطن" لـسهيل مطر، اللتان فازتا مناصفة بالجائزة، والمجموعة القصصية "سعادات صغيرة" لـعبير خشيبون، التي حظيت بالتنويه والتوصية بالنشر من قبل لجنة تحكيم المسابقة، و"فراولة وكعك وشوكولاتة" لـسامية عياش، التي أشادت بها لجنة التحكيم وأوصت بنشرها، إلى جانب رواية "هذا الرصاص أحبه" لـهاني السالمي، الحاصلة على جائزة تشجيعية من لجنة تحكيم مسابقة الكاتب الشاب للعام 2011 في حقل الرواية.

 

وستشارك هذه المنشورات في معرض القاهرة الدولي للكتاب في الفترة ما بين 22/ 1 - 4/ 2/ 2014، حيث سبق أنْ شاركت في معرض بيروت الدولي للكتاب في الفترة ما بين 6-19/ 12/ 2013.

 

 

"ماذا لو كنّا أشباحاً؟" لـسمر عبد الجابر

تشي مجموعة "ماذا لو كنّا أشباحاً" لسمر عبد الجابر، حسب بيان لجنة تحكيم المسابقة، بموهبة شعرية مثيرة للإعجاب على مستويات متعددة، وبأنّ صاحبتها عارفة بخصوصيات قصيدة النثر، وبخفاياها، وبفنيّاتها، وبتعقيداتها أيضاً، والبساطة الملازمة للعمق في المعنى وفي الفكرة، وامتلاك صاحبتها ثقافةً شعريةً عالية.  كما تقدم عملاً شعرياً يتقدم إلينا عارياً، تقريباً، من البلاغة المألوفة والاشتغال "الواضح" على القصيدة حتى لتبدو القصيدة ثمرةَ "سليقةٍ" شعريةٍ شبهِ فطرية قادرة على التعامل مع العالم من خلال خبرات ذاتية، وتحويل القضايا الكبرى، حيث وجدت، إلى تجارب شخصية.  لا تكتفي مخطوطة "ماذا لو كنا أشباحاً" بمراقبة الذات والعالم، بل تنظر إليهما من خلال عين تتأمل ما يجري في العالم الخارجي، وما يفتعل في داخل الذات، وبهذا تعطي لليومي والشعوري بعداً تأملياً.

 

وتقع المجموعة الشعرية في 160 صفحة من القطع الصغير.

 

وعبد الجابر من مواليد الكويت العام 1985، تعمل وتعيش حاليّاً في سلطنة عُمان.  حائزة على بكالوريوس في هندسة الكومبيوتر والمعلوماتيّة من جامعة بيروت العربيّة العام 2008.  وأصدرت مجموعتها الشعريّة الأولى بعنوان "وفي رواية أخرى" عن دار ملامح في مصر، بالتعاون مع دار "إكس أو" في لبنان العام 2009.  شاركت في عدد من المهرجانات والملتقيات الشعرية.  لديها مدوّنة إلكترونية بعنوان: www.summer-blues.blogspot.com.

 

 

"الرابعة فجراً في السوق" لـطارق العربي

وقالت لجنة تحكيم المسابقة في بيانها عن المجموعة الشعرية "الرابعة فجراً في السوق" لطارق العربي، "إنها تقدّم قصيدة محكمة البناء، ذات مسحة غنائية، وإنّها تطفح بشؤون الرغبة، التي تشكل بواعث هذه القصائد، وتتخلل كل جوانب الحياة فيها، ما يجعل المجموعة احتفاء بالمرأة والحب والرغبة يتواصل من قصيدة إلى أخرى، في لغة ذات صفاء مملوس، وفي إطار قصيدة محكمة البناء.  كما يحضر فيها "الشأن العام" (فلسطين) من بوابة "الشخصي"، قاموساً ومشاغل وصلات، فهو مرتبط بأشخاص وأمكنة مقرونة، دائماً، بأخبار وتفاصيل من الذاكرة التي تعيد "توضيب" هذا الشأن بمسحة واضحة من الحنين.  وينجح صاحب هذه المجموعة في نحت لغة شعرية جميلة ومتدفقة وخالية من الرّتابة ومن الغموض المتكلف.

 

وتقع المجموعة الشعرية في 112 صفحة من القطع الصغير.

 

ولد العربي في مدينة نابلس العام 1984، ويعمل ويعيش فيها.  تخرّج من ثانوية قدري طوقان في نابلس.  وحصل على بكالوريوس من قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة النجاح الوطنية في العام 2008.  إلى جانب الشعر، يكتب وينشر المقالة في الصحافة الفلسطينية والعربية.

 

 

"سفر ينصت للعائلة" لـعلي أبو عجمية

أما "سفر ينصت للعائلة" لعلي أبو عجمية، فقد ذكرت لجنة التحكيم في بيانها أنّ نصوص هذه المجموعة "تحتفي بلغتها الشعرية الرشيقة، ذات المضامين المتناسقة مع مفردات الراهن الشعري، وتمثل محاولة جادة لكتابة نص جديد، يشكّل إضافةً إلى المشهد".

 

وتقع المجموعة الشعرية في 111 صفحة من القطع الصغير.

 

وأبو عجمية من مواليد مدينة الخليل العام 1988، حيث يعمل ويعيش.  حاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة بولتيكنك فلسطين العام 2012.  ينشر في عدد من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية العربية والفلسطينية.

 

 

"توارى في التأويل" لـيوسف القدرة

وصفت لجنة تحكيم المسابقة مجموعة "تواري في التأويل" ليوسف القدرة بأنها "تمثل وجهاً آخر من وجوه الشعرية العربية الحديثة القائمة، أساساً، على اللغة، وتقدم إحساساً شعرياً قوياً، وعلاقة جيدة بالكلمات، وتمكناً من معجم لغوي ثري، حيث تحاول المجموعة أن تقدم نصاً مختلفاً، بلغة مركبة وصعبة وذات فضاءات معقدة، وخط تجربة جديدة".

 

وتقع المجموعة الشعرية في 50 صفحة من القطع الصغير.

 

والقدرة من مواليد مدينة خان يونس بقطاع غزّة في فلسطين العام 1983.  درس اللغة العربية والإعلام في جامعةِ الأزهر في غزّة.  كتبَ الشّعر والنثر منذ سن مبكرة.  أصدرَ مجموعات شعريّة عدّة على مدار السنوات العشر الأخيرة.  وينشر كتاباته في كثير من الصحف والمجلات المطبوعة والإلكترونية.

 

 

"بيت جبل عمّان" لـنديم عبد الهادي

أما المجموعة القصصية "بيت جبل عمّان" لنديم عبد الهادي، فقد رأت لجنة التحكيم أنها "تُعدّ مثالاً قوياً على نضج التكنيك الفني والبنية السردية بعناصرها كلها، وتقدم قاصاً موهوباً مثيراً للاهتمام وعارفاً بفنيات القصة الحديثة، وله طريقة مثيرة لجعل القارئ دائم الدهشة والفضول.  والكاتب إذ يتطرق إلى مفردات الحياة اليومية، والهواجس الإنسانية، فإنه يفعل ذلك بطريقة سلسة أُسّها الحكي والشخوص النموذجية والمكان.  ولعل المكان في قصصه ينتزع لنفسه حيزاً كبيراً في تضافر مع عناصر السرد الأخرى، بحيث لا يغدو مجرد اسم أو موقع، وإنما هو تكوين موجود في النفس البشرية، مع ضرورة الإشارة إلى مسحة السخرية التي كسا بها الكاتب شخوصه وحكاياتها، وهو بهذه المسحة الشاعرية يواجه الحياة كما فعل كبار الكتاب من قبل، وكما سيفعلون دائماً، حيث تكشف المجموعة عن لغة جميلة تعكس الخوالج النفسية والعاطفية لشخوصها مستبطنة أدق التفاصيل، وواقفة عند أصغر الأشياء، في قص ينطوي على جرعة عالية من التشويق، وقدرة واضحة على السرد المتأني، وعلى الوصف المتقن".

 

وتقع المجموعة القصصية في 141 صفحة من القطع الصغير.

 

وعبد الهادي فلسطيني من جنين، وُلد في عمّان العام 1983 حيث يعيش حالياً ويعمل مهندساً هناك.  حصل على بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من الجامعة الأردنية في العام 2006.

 

 

"شمال الأندلس، غرب الوطن" لـسهيل مطر

وتقدّم المجموعة القصصية "شمال الأندلس، غرب الوطن" لسهيل مطر، حسب بيان لجنة التحكيم، "سرداً قصصياً ممتعاً وثرياً، وتجربة مثيرة للاهتمام تتراوح بين الريبورتاج الصحافي وفن القصّ، بعيدة عن الأنماط المعهودة والأساليب المعتادة.  لغة القصص محسوبة متقشفة متخفّفة من البلاغة، وأسلوب الكاتب سلس رشيق ينحو نحو البساطة والتشويق وانضباط العاطفة دون مبالغات.  تقف كثير من نصوص هذه المجموعة على قضيّة مهمة تتّصل بالعلاقة مع الآخر، القريب، أو البعيد، تتكشف في رحلة ممتدة إلى إسبانيا يقوم بها الكاتب، ويتخذ من المدن التي زارها والأماكن التي تردّد عليها، والثقافة التي استوعبها، ميداناً لقصصه ووسيلة للكلام عن بلاده فلسطين.  كما نقف على اعتناء صاحبها بلغته، وعلى تجنّبه الكليشيهات التي غالباً ما تفسد هذا النوع من الكتابة.  ولعل موضوع الهوية وإشكالاتها للعرب الفلسطينيين في داخل فلسطين، هو المحور الرئيس أو الخارجي البائن.  هناك ثمة شخصيات فنية متحركة وفاعلة وضرورية، وحكايات غنية بالقضايا الإنسانية، وانتباهاً إلى التفاصيل الصغيرة التي تشكل في الغالب معمار القصة القصيرة بأسلوب فني جميل وهادئ ورصين".

 

وتقع المجموعة القصصية في 105 صفحات من القطع الصغير.

 

ومطر من مواليد حيفا العام 1987، حيث يعمل ويعيش فيها.  بعد نيله شهادة الماجستير في مجال الهندسة الطّبّيّة الحيويّة، وضع العلوم جانباً ليكرّس نفسه للترجمة وللّغات والكتابة.

 

 

"سعادات صغيرة" لـعبير خشيبون

وذكرت لجنة تحكيم المسابقة، في بيانها عن المجموعة القصصية "سعادات صغيرة" لعبير خشيبون، بأنّها "تقدم كاتبة لديها لغة سردية متدفقة وعفوية تمتاز بالبساطة، وأسلوب جيد، وأفكار مشوقة في كتابة غير عادية، عن واقع ووقائع غير عادية في قصص قصيرة تعكس مناخات وجوانب من حياة الفلسطينيين في ما يسمّى بـ"الداخل"، حيث نتعرّف من خلال شخوصها، وجلّهم من الشّابّات والشّبّان، على جوانب نفسيّة، وعاطفيّة، وسياسيّة، واجتماعيّة لهؤلاء الفلسطينيين، وذلك بلغة سلسة، وبتلك البساطة التي يمكن نعتها بـ"السّهل الممتنع"، متخذةً من التفاصيل الصغيرة الركن الأساس الذي ينهض عليه البناء القصصي بعناية وتدقيق".

 

وتقع المجموعة القصصية في 88 صفحة من القطع الصغير.

 

وُلدت خشيبون في حيفا العام 1984، لعائلة تنحدر أصولها من قريتين بالجليل؛ "كفر كنا" حيث بيت عائلتها، وقرية "معلول" التي تم تدميرها في أعقاب نكبة العام 1948.  حائزة على شهادة الماجستير في الاستشارة التربوية، من جامعة حيفا، وتعمل مستشارة تربوية.  تنشر كتاباتها في مجالات اهتماماتها المتنوعة من خلال مدوّنتها الشخصيّة: abeerk.wordpress.com.

 

 

"فراولة وكعك وشوكولاتة" لـسامية عياش

أمّا المجموعة القصصية "فراولة وكعك وشوكولاتة" لسامية عياش فهي، استناداً إلى رأي لجنة تحكيم المسابقة في بيانها، "تعبّر عن نضوج أدبي وفكري وتجربة جادة في كتابة قصة قصيرة جميلة في أسلوبها ولغتها ومضامينها السيكولوجية، بحيث تنطوي على محاولة لسبر نفوس الشخصيات، والكشف عن تناقضاتها ومآزقها من خلال لغة متينة وسليمة ومكثفة ومقتصدة وصافية، وجمل أدبية متماسكة، وأسلوب منضبط تتقدم به نحو نهايات موفقة من خلال سرد مشهدي وتصوير محكم ذي دلالة ومغزى.  وتتناول القصص معاناة الفلسطينيين من دون أن نستمع إلى شعارات وتقارير إخبارية، وإنما عبر حبكة فنية امتازت بالسلاسة والقوة معاً، وتوظيف موفق للغة الشعرية والحيل الفنية الناجحة التي تمرّر تفاصيل الحدث بذكاء وبنوع من الإخفاء والإظهار في الوقت المناسب، لتعطينا نصاً قصصيّاً ناجحاً".

 

وتقع المجموعة القصصية في 112 صفحة من القطع الصغير.

 

وعياش من مواليد مدينة الزرقاء – الأردن في العام 1985، ومقيمة في دولة الإمارات.  حاصلة على بكالوريوس في التكنولوجيا الحيوية من جامعة النجاح في العام 2008.  عملت معلمة لمادتي العلوم والأحياء في مدينة العين، ومدربة ومشرفة تربوية.  تكتب الرواية والقصة القصيرة.  صدر لها رواية "تكاد تضيء" عن دار شمس للنشر والتوزيع- 2011، وهي الرواية الفائزة بالجائزة الأولى في مسابقة الرواية العربية للشباب العام 2010 عن مجلة ديوان العرب.  كما حصلت على منحة مؤسسة المورد الثقافي عن رواية "وجبة دم" العام 2010.  تنشر في العديد من المجلات والمواقع الإلكترونية.

 

 

"هذا الرصاص أحبه" لـهاني السالمي

وصفت لجنة تحكيم المسابقة في بيانها رواية "هذا الرصاص أحبه" لهاني السالمي بأنّها "عمل يتميز بالجرأة على مستوى الموضوع والأسلوب، مستخدماً صوراً جديدة ولغة تشد القارئ.  وفي الوقت الذي لا يتحاشى فيه هذا العمل التطرق إلى البعد الأيروسي في العلاقات دون أن يكون مبتذلاً أو إباحياً، فإنه يتناول المقاومة في بعدها النضالي، وأيضاً في تجاوزاتها اللاديمقراطية.  هناك سخرية من الإطار البطريركي الذكوري، إلا أنها سخرية تبتعد عن الخطابية وتتوسل المفارقة.  ويندرج هذا العمل أسلوبياً في خانة الجماليات السردية التي أسس لها إميل حبيبي في روايته المتشائل".

 

وتقع الرواية في 80 صفحة من القطع الصغير.

 

والسالمي من مواليد مخيم خان يونس - العام 1978.  درس في كلية العلوم بجامعة الأزهر في غزة.  كتب القصص والروايات منذ سن مبكرة، وحصلت روايته الأولى "النُدبة" على الإشادة في مسابقة الكاتب الشاب للعام 2007، وصدرت عن جمعية الثقافة والفكر الحر- غزة العام 2008.  وصدرت له قصتان للأطفال "سر الرائحة" العام 2009، و"حين اختفى وجه هند" العام 2010 عن دار أوغاريت للنشر والتوزيع برام الله.  كما صدرت راويته "الجنة الثانية" (رسائل جلعاد شاليط لأمه) العام 2011 عن دار ميم للنشر والتوزيع في الجزائر.

 

 

عن المسابقة

يذكر أنّ برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة عبد المحسن القطَّان أطلق مسابقة الكاتب الشاب في العام 2000، حيث يوفّر في العام الفردي جائزة في مجال الرواية وأخرى في النص المسرحي، قيمة كلّ منهما 4000 دولار أميركي لكاتب فلسطيني شاب يتراوح عمره بين 22 – 35 عاماً، كما يوفّر جائزة مماثلة في حقلي الشعر والقصة والقصيرة في العام الزوجي، لكاتب فلسطيني شاب يتراوح عمره بين 22 و30 عاماً، شريطة أنْ يكون العمل الأدبي باللغة العربية ولم يسبق نشره.

 

وعَبْر العمل مع لجان تحكيم مستقلة، ضمّت عضويّتها نخبة من الأدباء والكتاب العرب، كرّست المسابقة نفسها كإحدى المبادرات الأساسية الداعمة للكتاب الفلسطينيين الشباب، وساهمت في تقديم مجموعة مميزة من هؤلاء المبدعين ونشر أعمالهم محليّاً وعربيّاً ودوليّاً.

 
أحد اثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
28
29
30
31
1
2
3
 
 
 
 
 
 
 
4
5
6
7
8
9
10
 
 
 
 
 
 
 
11
12
13
14
15
16
17
 
 
 
 
 
 
 
18
19
20
21
22
23
24
 
 
 
 
 
 
 
25
26
27
28
29
30
1