Home المحطّة الثانية: الطلبة كباحثين يستقصون الحادثة لصالح المتحف الفلسطينيّ

المحطّة الثانية: الطلبة كباحثين يستقصون الحادثة لصالح المتحف الفلسطينيّ

جلب الأطفال إلى عالم فريق الباحثين

1. الأطفال يُجرون مقابلة مع الميسّرة وهي تلعب دوراً [1]

 

  • تخبر الميسّرة الأطفال بأنّ منسّق المتحف الفلسطيني قد وافق على إجراء مقابلةٍ معهم عبر السكايب أو زووم، ونظرا لانشغاله فقد اشترط أن تكون المقابلة لمدّة 10 دقائق.
  • تتّفق الميسّرة مع الأطفال على أنها ستقوم بلعب دور منسّق المتحف الفلسطينيّ.
  • تطلب الميسّرة من الأطفال تحضير الأسئلة التي سيوجّهونها له، حيث تناقشها معهم ويتفقون على أسئلة محدّدة قبل البدء بالمقابلة.

(هذا يفيد في معرفة الميسّرة للأسئلة، وتركيزها حول مواضيع محدّدة تخدم تطوير السياق).

  • قد تفضّل الميسّرة الاتفاق مع الأطفال على إشارةٍ محدّدة لبدء لعبها الدورـ أو ربّما يكون الأيسر لها البدء مباشرة بتغيير طريقة حديثها بمجرّد لعب دور المنسّق.

المتحف الفلسطيني

تحرص الميسّرة خلال المقابلة على أن يعرف الأطفال منها المعلومات التالية:

  • أن هذا الشخص يعمل كمنسّق لأنشطة المتحف الفلسطيني، وأنّ المتحف يرغبُ في التعاقد مع فريق من الباحثين والمهتمّين بموضوع القطارات والسكك الحديدية في فلسطين.
  • يرغب المتحف في تقصّي حادثة القطار الذي انقطعت أخباره في إحدى سنوات الثلجة، ومصير الركّاب وما يمكن أنّهم واجهوه في رحلتهم تلك، كسياقٍ لاستكشاف خطوط السكك الحديدية في فلسطين والتطّورات والتغيّرات التي أحدثتها في المنطقة وفي حياة الناس، وإنتاج معرض أعمالٍ فنّية ووثائق بصرية تروي ذلك.
  • هناك مجموعة من الوثائق قرّر أحد الأشخاص إهداءها للأرشيف الرقمي[2] في المتحف الفلسطينيّ، سيعمل على إرسالها قريبا، وعلى الفريق توظيفها في المشروع.
  • عليهم فحص عدّة سيناريوهات لما حدث للقطار، تتضمّن البحث والتقصّي عن:

 

  1. موقع القطار لدى مواجهة العاصفة، وهل كانت ظروف المكان معزّزة لاحتمالية نجاة الركّاب.
  2. خطوط سكك الحديد في فلسطين ومحطّاتها التي ربّما مرّ بها القطار.
  3. هل كانت معدّات القطار ملائمة والفحمُ كافِ لمواجهة العاصفة.
  4. أثر القطار وسكّة الحديد على المكان.
  5. ما يمكن إضافته ويكون ملائماً لسياق المعرض والموضوع.

 

2. التعاقد مع الطلبة كباحثين لصالح المتحف الفلسطيني

  • بعد أن تنتهي الميسّرة من تغطية ما سبق من المعلومات، تُوقف الخيال القصصي، وتعود للتصرّف مع الأطفال كميسّرة، وليس بدورها المتخيّل كمنسّق المتحف الفلسطيني، وهو ما يسمّى (خارج الدور)، حيث تعمل على مراجعة لقاء الأطفال بالمنسّق. تسأل الأطفال:
    • حسنا، ماذا صرنا نعرف الآن؟ أي أسئلة تفكّرون فيها؟
    • لو أنّكم كنتم فريق الباحثين هذا، ماذا سترغبون بتقديمه للناس في معرضكم؟
  • تطلب الميسّرة من الطلبة   العمل معا كمجموعات، لإعداد تصوّر لمحتويات المعرض من الأعمال البصرية (قد يرغب الطلبة بالرسم مع الكتابة)
  • تطلب الميسّرة من الطلبة مشاهدة مقاطع الفيديو التالية للتعلّم عن معارض الأعمال البصريّة، وطرق تنظيمها، وأدوات وطرق حفظ مجموعات الأرشيف الفلسطيني:

 

جولة افتراضية في معرض " مدى البرتقال"-المتحف الفلسطيني

 

جولة افتراضية في معرض "تحيا القدس" -المتحف الفلسطيني

http://www.palmuseum.org/sites/jlives_vt/

 

  • بعد مشاهدة الجولات ومناقشتها، والعمل على التصوّرات لمحتويات المعرض؛ تتشارك المجموعات عبر الشاشة، ما قامت به.
  • تسـأل الميسّرة الأطفال: هل ترغبون أن نعمل معا كأنّنا فريق الباحثين المتعاقد مع المتحف الفلسطيني؟
  • تضيف الميسّرة: إن كنتم ترغبون بأن نعمل معاً عبر سياقٍ متخيّل كفريق الباحثين، فعلينا مراجعة المهمّات التي يتطلّبها هذا التعاقد، وكتابة رسالة للمتحف تفيدُ برغبتنا بذلك.
  • تطلب الميسّرة من الطلبة البحث والاتفاق على قائمة بمعايير عمل الفريق قائلة: "ماذا يمكن أن تكون قيمنا ومعايير عملنا كفريق باحثين؟ تعالوا نضع قائمة بها" (المعايير يمكن أن تتضمّن التعاون و الموضوعية، والدقّة، والالتزام بالتعاقدات،....الخ)

 

<<<<<< المحطة السابقة             المحطة التالية >>>>>>

 

 

[1] الصورة لطالبات منخرطات مع معلمتهنّ في مشروع تعلّمي (فلسطين نصف قرن) خلال نشاطٍ بحثيّ في مكتبة مؤسّسة عبد المحسن القطان بغزة

[2] هذه الوثائق منتقاة لصالح السياق المتخيّل وليست من أرشيف المتحف الحقيقي، وللاستزادة عن أرشيف المتحف الفلسطيني، من هنا:

https://palarchive.org/ar/

[3] مصدر صورة المتحف الفلسطيني : http://www.palmuseum.org